بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

أفضل الكلمات الدليلية الموسومة
1#حلويات
2#كويت
3#طبخات
4#بنات
5#اكلات
6#ريوقي
7#طباخي
8#طبخ
9#طباخين

خلطة الكويتيات . . . من جربها ؟

04.03.18 21:31 من طرف Admin

السلام عليكم خواتي  كويتيات منتديات كويتيات النسائية موقع منتديات كويتيات منتدى كويتيات النسائي منتديات كويتيات النسائيه.




بغيت أتنشدكم عن خلطة كويتية كان اسمها في السابق ب كريم بوسالم 


هي الحين معروفة في الكويت …



[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 2

تغير القدر بامر الله بالقران الكريم برنامج (الفاتحة 7 مرة والبقرة 1 مرة ومريم 7 مره و الرحمن 1 مرة )للاشخاص الذين عليهم السحر متجدد يتخلص من القدر الذي فيه السحر المسلط عليه

31.03.18 10:47 من طرف ام سلمان

منقول عن الشيخه ام سلمان من الكويت...


كما ان هناك علاج (بعشبة أكليل الجبل )تغلى في الماء لمدة 10 دقايق ثم تشرب من الفجر لمدة 3 ايام  او 7 ايام حسب حالة السحر الماكول المتجدد يحترق ولا يعود للشخص منقول عن الشيخه ام سلمان ويشرب …



[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

افضل طريقة تتبيلة قطع الدجاج بالثوم بطريقة خالة مديحة مطبخ كويتيات

04.03.18 22:08 من طرف شيخة ستايل

افضل طريقة تتبيلة قطع الدجاج بالثوم بطريقة خالة مديحة مطبخ كويتيات 


كويتيات منتديات كويتيات النسائية موقع منتديات كويتيات منتدى كويتيات النسائي منتديات كويتيات النسائيه.




تعاليق: 0

إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    قصص كويتات حقيقية المسحورة

    إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

    اذهب الى الأسفل

    قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:14

    ((البوابة المسحورة))

    قصص كويتات حقيقية المسحورة

    قصص حب كويتيه رواية كويتية كاملة روايات كويتيه سعوديه روايات كويتية كاملة بدون ردود

    أحزان وآهات
    تنتقل لنا عبر أساطير الأزمان 
    ليس عن الرومان 
    ولا خزعبلات اليونان
    وليست كنوز الياقوت والمرجان

    أسطورة نعرفها نحن البنات .....فنعيش في دوامتها 
    تائهات ،ضائعات
    فلنتعاون ولتتشابك أياديـــنا
    داخلين تلك المتاهة المخيفة وخارجين منها
    مبتدأين عصر آخر
    عصر جديـــد
    ليس كعصر علي بابا والأربعين حرامي
    بل عصر يعيشه مجتمع مختلف
    مجتمع نسائي مثير يحمل في خفاياه الكثير
    تدور أحداثه عن الماضي العتيق والحاضر المنير
    ظلت هذه الأسطورة خفية وتائهه 
    تغلقها بوابــــــــــة كبيرة وضائعة 

    تنتظر من يفتحها 

    فمن يفتحها ؟؟

    قد تكون أنت أول فاتح لها

    وأول من أكتشف عالم الأسرار


    فهيا يا علي بابا ....أخرج مفتاحك وانطقه كي تدخل هذا العالم

    الذي يحمل كنوز من الغرابة والعجائب 

    تحكيها لكم جنية الرواية
    والتي تتحكم في كل بوابة تطرقون أبوابها فتدخلونها وسط ذهول وغرابة
    لتظهر لكم في كل باب جنية صغيرة تحرسكم من الرهبة والخوف
    وتحرك مشاعركم الدافئة لتثير مكنوناتها فتخرجون تائهين 
    فتنطق بحكمة البوابة وقد يكون فيها الكنز الضائع لما نريده
    فهل تريد المال؟
    هل تريد الراحة ؟
    أم تريد معرفة البنات وأسرارهن؟

    لكل فتاة هنا قصة ترويها
    ولكل فتاة هنا حزن يغلفها
    ولكل فتاة هنا أسلحة تحميها 
    ولكل فتاة سر تخفيه في داخلها 

    فأنتم من تعرفون تلك الأسرار دون علمهن بذلك

    وبالتالـــــي

    ستتحقق أمنياتك كما حقق الجني لعلاء الدين أمنياته بمجرد حك المصباح


    هيا لنبدأ بدخول البوابـــة الأسطـــورية 
    فهل أنتم مستعدين للدخول 
    لنقل بصوت واحد

    أسرار البنات


    ((((تفتح البوابة))))

    البـــوابة الأولــــــــــى :بداية جديدة في زمن غابر
    تقول الجنيـــة:
    يا بني 
    احذر الأغراب
    وبعض الأصحاب 
    فالدنيا لها ألـــف قناع 
    والشر له 
    طريق وخداع
    فلا تمش مع الغراب 
    يبتسم لك 
    يتشوق للخراب 
    لا تجري خلف ما يلمع 
    وتمسك الضباب 
    كن قويا ً
    متسامحاً متواضعا ً
    بيـــن الناس




    بالحق يكون لك
    عدل وأساس
    واصنع الخير لأهلك 
    اشتر آخرتك قبل دنياك 
    فأنت يــــــوما مفارق للأهل والأحباب
    فلا ينفعك ندم أو بكاء 
    ليوم تقـــــول 
    يا ليتني والحساب
    بقلـــــــم : خـــــــــالد الحربي

    تلك هي نصائح أبي


    فها أنا بالسيـــارة جالسة بالقرب منه ينصحني ويوصيني 
    فأرى الطريق .............. وأي طريق

    مليء بالشوك والدخان الأسود 
    هذا هو طريقي
    فأنت لا تعرف يا أبــي،أبدا لا تعرف.. ماذا حدث لطفولتي المعدومة
    حرمت من أبسط شيء بالحياة ألا وهي ابتسامة بريئة 
    لأدخل عالم الكبار الموحش بسرعة الضوء منذ أن أخذ الوحش ما يريده مني
    ولســـــت أنت السبب يا أبي محال أن تكون أنت السبب 
    أو أي شخص من الأهل أبدا
    أنتم تستغربون أمر اعتزالي عن الناس
    أتذكر أنك منعت أمي وأخوتي من الخروج والســبب أنني لا أريـــد الخروج
    أريد الجلوس في البيت وأشاهد البرامج التلفزيونية الثقافية والمنوعة 
    فقال لأمي غاضبا ً: ما تلاحظين أن البنت تبي تقعد لحالها قابليها لا يصير فيها شيء....ليش ما تبي تطلع .....ليش تبي تقعد بالبيت
    فيهيم مناديا على بنته الصغيرة :::حنيني يا حنيـــــــنه تعالي وكان عمرها 7 سنين فيقول :ليه يا بابا تبين تقعدين بالبيت! .........ليه ما تبين تطلعين معانا نستانس؟
    قالت : بابا أنا أحب اقعد لحالي إن رحت أحس راسي يعــــــورني حيل
    فقال : خلاص بابا مدام ما تبين تروحين احنا بنقعد معاج بالبيت و نستانس مع بعض
    فقالت: بس بابا خلهم يروحون أنا متعودة اقعد مع شيخة (الخادمة)
    فقام وقال: أفكــــــــر
    قامت الأم وقالت بلهجة بتحدي واضحة : شــــــــوفي حنين إن ما قمتي و لبستي و رحتي معاي والله لأنا امج ولا هذولـــــــه خواتج 

    فلحقت أبي بالحمام لأخبره عن موافقتي بالذهاب لنذهب في ذلك اليوم لزيارة الأقارب وما أدراكم ما لأقارب فهم كالعقارب بل أشد من العقارب هؤلاء هم الأقارب

    ولا أريـــد تفسير جملتي هذه فستدخلون في متاهات طويلة ..عن مكر الأقارب
    أذكر في ذلك اليوم الكل يضحك إلا أنا قد غلب علي طابع الهدوء
    كانوا الأطفال ينادونني لألعب معهم فرحت وركضت لهم فإذا اندمجت معهم أجد صرخات أختي الصغيرة تتبعثر في أرجاء الحوش لتبعد الأطفال عني :
    أصـــلا هي معقدة وما تحب اللعب كله كتب وتلفزيون وقاعدة لحالها والله يالخبول هذي محد يلعب معاها فريجنا كله ما يلعب معاها بس تلعب مع الصبيان
    أقــــــــــــول: مالت عليج من إخت فشلتيني 
    من يومها وأنا ما أحب ألعب مع اللي بعمري ومن يومها ما أحب اختلط مع اللي بعمري
    والله إن اللعب بالشوارع مع صبيان الفريج ابرك من قعدة البنات وسوالفهم الماسخة والتافهة 
    أذكر قبل أيام حـــــرب الشوارع يسمونني عبدالله وكنت أرأس مجموعة من الفتية فهناك نائب للعصابة وأنـــــــا الرئيسة بوجود حارسين شخصيين محمد الظفيري وحامد الظفيري و يخافون علي من نسمة الهواء العليلة كانوا الربع يستغربون إذا طعنوني من الخلف ليهب محمد غاضباً ويكشر عن أنيابة فكأن عبود ((حنين ))موجودة إذا كان محمد وحامد موجودين
    أرايتم ما هي الحمية 

    ها هي ؟؟؟
    أما عــــــــــــالم النساء ففيه القيل و القال 
    والحش وطق الحنك يا مالـــــه بالطقطاقية اللي تطقطقهم تطقطق
    لأنهم فعلا ما يتعبون .............. وخصوصا إذا اجتمع الحب والشاي

    فينطبق المثل العامي اللي يقول (((قلة صنعة وكثرة مرعي)))
    والوحدة منهم تصيــــــــــر كبر بوابة المدرسة


    كنا ندخل في حروب طاحنة مع الشارع الآخر والذي اشتهر بــ"اللي يدخل منه ما يطلع لأنهم قمة الوحشية والدمار ويموتون عالدم"
    المهم الحروب كثيـــــــــــــرة والكبـــر شين 
    وكل واحد صارت له قصة مثيرة جدا حــــامد و محـــــمد وعبــــود البنية

    استيقظت من أحلام طفولتـــي الصبيانية على صوت أبي يقول لي :فهمتي علي ما أوصيج بنفسج لأهيم للماضي وأعيد ذكراه من جديــــــد

    أبي ....أرجوك كفى ...كفى ....أنت بذلــك تقهرني
    أنا يا أبـــي سأظل محرومة 
    حتى لو كنت فتاة كاملـــة بها كل الصفات التي تتمناها أي بنت 
    فتاة مدللة تعيـــش في بيت معروف ومن عائلـــة عريقة 

    فأنـــا يا أبي لا امتلك سر الحياة
    فداخلي شيء تدمر وانكسر ولا يمكن أن يتجدد
    فالجـــــــرة عندما تنكسر لا يمكن أن تعيد لها ما تحطم 
    أنت يا أبت لا تعرف ما حدث لي......... في تلك الطفولة البائسة 
    والتي كانت سبب اعتزالي عن الناس وابتعادي عنكم 
    فأنا أخفي عنكم شيئا بائسا حزينا حتى لا تتألموا
    أعرف ستستغربون طفلة بعمر 5 سنين تخفي آلامها تحت غلاف جلدها القاسي .... فكلما تقتربون مني سأبتعد وكلما أحاول الاقتراب منكم ابتعد
    فالحياة بداخلي معدومـــــــة ........... لذلك أحب أن أهب السعادة للآخرين لكي يفرحوا .......... فافرح لهم وأصلح ما حدث لي من انكسار
    لا أريد ما حدث لي يحدث لكم 
    حتى لو آذيتموني أو رجمتموني .................وصلبتموني

    سأهب لكم الحياة 
    مهما كانت الأحداث من حولي
    لكن عليـــــــــكم بالدعاء 
    أخاف من المستقبل فيضيع كل من معي واتهم بتهمة لم أفعلها على الإطلاق
    بل كانت حدث قديم ............قديم.........في أيام الغزو العراقي المشؤوم
    لم تعرف أمي سبب صراخي ليلا 
    وسبب كوابيسي الطاغية 
    لم تعرف سبب جمودي 
    وانقطاع الابتسامة عني 
    وسبب قسوتي وأحيانا بل ......غالبا ظلمي
    لم تعرف ذلك أبدا
    لم تعرف سبب هدوئي وتلعثمي بالكلام... لم تعرف ذلك

    في عمر الخامسة حدث ما حدث 

    فحرمت من أبسط الأشياء التي يتمتع بها أي إنسان

    عشت بعدها وحيــــــــدة افرح بها وتفرح بي ولا أنساك يا أبي أنت من وصلت شخصيتي لهذه القوة وهذا العنفوان 
    وهذه الطيبة وهذا الروح الهادئة والعاصفة التي تتأجج بداخلـــي
    لكنه كالنسيم أمر على الناس فأبقى في عقولهم وقلوبهم 
    وكما تقول الحبلانية في شعر لا أذكره 
    كل الناس يمرون ويروحون ****إلا أنت تمرين ولا تروحين
    حنين أصبحت تمرين على كل من عرفوك فتتركين أثراً طيباً في حياتهم

    ليس لي الحق في هذه الحياة
    بـــــــــل يحق لغيري من البنات 
    سواء طاهرات أو قبيحات لهن الحق في العيش
    أما أنا سأموت ......... وسأهب لكم الحياة


    صحوة من مناداة أبي لي فقلت: هلا هلا يبه 
    قال::حنيـــــــــن شفيج صار لي ساعة صوتي مبحوح أناديج وأنت ولا دارية لوين تفكرين ووين وصلتي أخاف بعد تخرجتي؟
    ضحكت وقلت :: لا كنت أفكر بنصايحك 
    قال ما تبين تنزلين يالغالية وصلنا للدراســــــــة
    هنا لا أعرف كيف مسكت نفسي من البكاء وقلت يالـــلـــه يا بابا باي 
    وطبعت قبلة على خده الملساء مبتسمة وخارجة بصمت فقال 
    حنين الحلوة أبيج ترفعين راسي يالله مع السلامة ، فحرك أبي السيارة وذهب
    جمدت في مكاني ونزلت الدموع لا إراديا 
    كيف يا أبي ارفع رأسك ، قل لي كيف ؟
    ليس بيدي .....
    كان رغما عني .....
    في ذلك الزمن القاسي 
    من سيفهم ما حدث لي ومن سيصدق ما حدث؟
    الله يأخذ اللي كان السبب

    فمن أنا
    هذه أنا ....
    أعيش بين الضياع والثبات 
    فلا أعرف من أنا ومن أكون
    هذه أنا ....أعيش بين جريح وسليم
    لا أعرف من أنا 
    فهل أنا جريحٌ أنزف الدمـــاء...فابحث عن الدواء
    فربمــــا أعيش وربمـــــا أموت 
    لكن أكون ....جريح ....جريح ....يبحث عن الدواء بعيدا عن الضياع
    أو سليم أسير إلى الأمام ..........بلا خوف بلا آلام 
    هذه أنا 
    أعيـــش من الضياع إلى الضياع 
    فلا سليم ولا جريح 
    بل بطيخ بطيخ 
    فمن أنا 
    قولوا من أنا
    (((الحبلانية )))

    والآن يا جمهوري العزيز بعد ما أعطيتكم نبذة عن حياة حنين 
    سنبدأ بحلقة جديدة من حلقات الكلية 
    العالم الخارجي لها
    والذي يعتبر أول عالم تخالطه تلك المسكينة

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:15

    البــــــــــوابة الثانية:أنا وصديقاتي والأحداث



    جنية البوابــة: 
    الكثير منكم سألوني 
    عن حزن عيوني 
    وسر سواد جفوني 
    ويا ليتهم سألوا
    عن الذين خانوني
    (((فلاح رحيل الشمري)))

    اختفت مركبة أبي في سراب الطريق الطويل 
    وأعلن قلبي بتسارع دقاته
    ومطر عرقي يتصبب من سحابة جبهتي لتغسل ثيابي 
    و قدماي....آه تصلبت كماء يتجمد داخل الفريزر مكونة مكعبات ثلجية باردة وقاسية
    وشفتاي ترتجفان ولسان حالي يقول ::أين أنت يا أمي ؟..أين؟ لمــاذا لم ألتحق بالجامعة لأكون مع إخوتي فلا أبعد عن جو البيت .....
    لقد كنت أرغب بالجامعة بكل قوة فأنا ذكية لكن الأقدار جلبتني للتربية الأساسية مبتعدة عن البيت الذي أعشق حيطانه الذهبية 
    ولكن استخرت مخيرة بين التربية الأساسية وبين الجامعة فلقد هددني أخي بأنه ((يقلب البيت فوق راسي إذا دخلت الجامعة متبعا إرشادات الست هانم زوجته والتي لطالما تغير مني لأنني أفوقها جمالا ودلالا وغنجا منها ومن أختها السمينة))
    استخرت ودخلت التربية الأساسية مبتعدة من أجواء البيت والأهل فأنا أول من يقص خيط الافتتاح الأحمر كوني أول فتاة تدخل ((المعهد)) على حد قول الأهل فالكل أنصدم من نسبتي في الثانوية العامة 
    حنيـــــــــن التي تآكل الكتب أكل والمتفوقة))))
    مدرساتي استغربوا من نسبتي كيف وأنا الثانية على الصف. 
    آه 
    .... هش.... هش يا ذكريات فأنت كالذباب تطنين في أذني مكونة صوتا مزعجا يعكر علي صفو تفكيري ...لأنسى ما حدث من آلام الثانوية العامة ولأبد حياتي 
    مسحت الدموع وبدأت خطواتي المثقلة تتقدم تك تك تك تك 
    ودقات قلبي تنفجر بووووووووووووم
    وعرقي ينهمر كدموع طفل برئ وااااااااااء واااااااااااااء
    أما العبــــــرة تنحبس كأنفاسي المتقطعة آه... آه... آه





    وبدأت بعبور البوابة خطوة... خطوة فالتفت للوراء فأرى الشارع لعل أبي يراجع نفسه ويأخذني معه لكن ....الأحلام كثيرة ومخفقة
    توجهت لمحاضرتي أصـــول تربية لـ د.بدر ملك لــــكن العادة من الأساتذة عدم حضورهم في اليوم الأول للدراسة فتمشيت ملقية لأذني العنان لجو الطبيعة وزقزقة العصافير فالتقطت هذا الحديث تقول أحد البنات لصديقتها ::جووووووعانة.....ما تمشين للكافتيريا 
    فردت صديقها ::يالبطة إنت ما تبين تسوين رجيــــــــم كله جوعانه
    الأولى ::حرام عليج والله من الصبح مو ماكله شيء جايه على ريجي ببلع عن ريحة حلقي ........امشي
    فردت::الله ياخذج لوعتي جبدي ..... اكلي علج مو مشتهيه اكل الحين بعدين أنا ما شميت عليج ريحة 
    فقالت :: علوج علوج علوج والله لاعت جبدي ماغير احرك بالحنوك لما خدودي ضعفو...الله ياخذج ..ما دري منو اللي ملوع جبد الثاني ...وبعدين انت ما شميتي غيرج يشم، شرايج أنا شميت لنفسي وانت ما تشمين شالخشم المسكر اخذي قطرة من الطبيب ترى العلاج ببلاش
    الثانية:: يا حمارة من قالج إني بخيلة ،بعدين أنا خشمي ذهبي ما يشم إلا العطورات الفرنسية ودهن كامبودي ...مو إنت جنج كلب بوليسي 
    فبطت ضحكة ظهرت فيها أسنانها البيضاء لتصل موجة الضحكة لصديقتها والتي أعجبتها الضحكة فاكملت الحديث قائلة::
    عاد صج العلج يضعف الخدود 
    الأولى:: والله يضعفون خلينا نشرب برتقال فرش .... وناكل سلطة تبولة ماتشوفين السوريات الدم صاير بوجههم منها عبينا بطونا وماخربنا الرجيم وبسولف لج عن سعادووووه الحمارة شسوت فضحتني عن الدكتور 
    الثانية::: يالله...مادام فيها سوالف وطق حنك شورانا
    بصـــراحة لأول مرة اسمع سوالف "حريمية مثل جذي" وبحياتي لم استمتع بحديث شيق ومثير وصريح فهل من المعقول تكون الأحاديث النسائية لهذه الدرجة
    لا تستغربوا من ذلك فحياتي كتب.... مدرسة.... تلفزيون.... برامج ثقافية ومسلسلات أجنبية وعربية كذلك الأفلام المفيدة والتي انتقدها فأحلل الشخصيات و الأحداث قبل حدوثها
    فانتبهت لكلمة كافتيريا ما المقصود بها 
    لقد سمعتها ذات مرة من ..... لحظة دعوني اتذكر .....لا تحاولوا أن تخبروني ماهية الكلمة
    نعم تذكرت سمعتها مرة من أختي جواهر تقول ::رحنا للكافتيريا أنا و هنادي ... وأكلنا سلطة الله يلوع جبودهم .... شسووا فينا بطونا قامت تحووس من العوار
    فردت هنادي :: الظاهر تسممنا ،إيه تعالي !ما شفتي البنت اللي دخلت شفتي البنطرون اللي لابسته خصر واطي هذا الموديل جاي الحين 
    فردت أختي :بس والله جسمها مساعدها مصقول ماشاء الله ((فانقلب وجهها وبلعت ريجها فتقول بلوعة)) وع ما لاعت جبدي إلا من المحاسب المصري شلون يطالع لها يماله عينه بالبط والله جسمي قعد يتنافض شلون ترضى على نفسها بهاللبس
    هنادي : عاد الله يستر على الجميع قولي الأهل شلون يرضون بنتهم تطلع جذي انا ابي اشتري نفس هالبنطرون ألقاه بزاره قصاتهم روعة
    ردت جواهر :: انت بس اضعفي ...وبطلي روحات ماكدونالدز ترى شكلج بتخربينها حرام عليج هنوده الكل يقول عليج شادية مو تخربين تاريخج والبسية وخلينا نكشخ عن بنات خالي باطات جبدي اهنا علمناهم الاتكيت والذرابة قلبوا علينا ....صج حريم 
    وأعلق قائلة: منو الحريم بنات خالي وإلا انتم يا خواتي !!
    فانتبهت كافتيريا +أكلنا +سلطة=مطعم 
    يـــــــــاسلام على هالمعادلة العبقرية ولا اينشتاين بكبره 
    اتبعت الفتاتين راسمة خريطة الكنز فعند البطون تقل العقول 
    مددت يدي للباب ففتحته لأجد أفواج من البنات 
    فالتفت للأمام فانصدم بصحون متعدد على طاولتين يتقاسمنها أربع بنات 
    بصراحـــة((عفية بطن تتحمل هالشفط))
    فاصد لليسار لأجد قهوة عربية وحب أبيض من مطحنة الرفاعي كذلك الكازو والمكسرات الفاخرة ((وهرش بخلق الله مثل ماهرشوا الحب اللي بلعوه))
    فاقول لنفسي: الظاهر جابوه من بره أكيد الحين يحشون فيني يبه أنا ليش قاعدة هني بروح 
    فاذهب لناحية اليمين لأجد إشارات موجهه لي فالتفت للوراء عسى تكون هذه الإشارات ليست لي فانصدم لا أحد وراءي فانظر لهن والاستفهامات تدور حول رأسي لأرى يد البنت تؤكد أنها تريدني أنا فاتجهت لها و أنا مرعوبة من هذه وكيف اتصرف ....أين أنت يا أمي لما تركتيني وحدي .....
    اتجهت فانصدم كثيرا كثيرا ....من؟؟!! ترفة صديقتي في الابتدائية ...يا رب كم أهواك لقد أنقذتني ... ستصبح أمي في الكلية فأرى خلفها لأجد شريفة ومنى وسميرة صديقاتي بالدراسة سواء الابتدائية وصولا للثانوية 
    بصراحــــــــــة وناســـــــــة وناســــــــــــة نجحنا بالدراسة 
    لا ....لا تفرحون 
    هذا مجتمع نسائي .....في نقل سوالف وقيل وقال 
    وحش وبلع بلحوم الناس....
    نصيحة مني أيها الرجال ...إذا أردتم معاقبة نسائكم فخيطوا أفواههم لمدة نص ساعة لتجدها راكعة أمامك مطالبة للغفران وإن أردت لها سكتة قلبية لترثها ((إذا كان عندها أموال))فمددوا المدة لأربع وعشرين ساعة وستبهركم النتائج 
    لأني بصراحة .....أنا صدمت من هذا المجتمع النسائي 
    لقد كنت أظن الحياة وردية ولكن اكتشفت أن لها ألوان وألوان متعددة 
    وشوفــــــــــوا الدراسة اللي على أصولها ....واللي تعلمت منها واللي راح تتعلمون منها
    المهم جلسنا وبدأ الحديث فتخيلت أنهن يتحدثن ويهيمون بالحديث حتى خرجت ألسنتهم وبدأت تطول وتطول وصولا بالطاولـــة وأصبحت الألسنة تتلامس حتى تصارعت مع بعضها البعض فانتهت هذه المعركة بتشابك الألسنة وكل واحدة من صديقاتي بدأت في مسك لسانها وشده حتى يتم حل هذه العقد المترابطة والدموع تملأ المكان فنطفو نحن وكراسينا سابحين في بحر الدموع وبدأت في التخيل وعشت الأجواء حتى ابتسمت ابتسامة خفيفة وبدأت امسك ملاعق الطعام مجدفة للخروج من هذا المكان والوصول إلى اليابسة فأجد صوتا يقول :حنين... حنين وعاصفة تهزني وصوت حاني جميل يقول:حنين حنين ...شفيج ؟؟ فأفيق على صوت صديقتي ترفة فأقول:ها ... كم الساعة؟
    فردت مستهزئة: صباح الخيـــر انبح صوتي وأنا أناديج ...وين رحتي أكيد تخرجتي؟؟
    فضحكت بخجل :تروووف ما تعبتي من سوالفج بس أمس مو نايمة عدل وأحس بدوخة... تعرفين النعاس
    فقالت ضاحكة:إنت حتقولي لي ...يبا مجربين ...الساعة 12 إلا ربع 
    فقمت ::عندي محاضرة بروح
    فقالت ترفة:أي محاضرة أي بطيخ ،هيه إنت وين عايشه ...احنا بكلية يعني تصرفي براحتج ....مو إلا تحضرين 
    فقلت بطيب قلب:شلون مو إلا ... ودرجاتي أخاف انخفس عدل
    ترفة: انت من صجج تتحجين ؟؟ لا تروحين واستانسي معانا بعد شوي بنروح الفرع نجيب ككاو وبردات وحب وبقولكم سالفة ما تخرش الميه
    رضيت بالواقع قائلة :: خلاص بقعد تروووف وأمري على الله
    فقالت : جذي أبيج يا حنونه الحلوة 
    فبدأت عقارب الساعة بالاقتراب لساعة الثانية عشر وبدأت بالخوف فقمت قائلة :بروح في أمان الله يا بنات .....يالله باي باي
    تركت المقعد وقد بدأت الألسن تصوبني فقالت ترفة : والله ياحنين عليج حركات ....مو طبيعية 
    فقالت شريفة:بصراحة هالبنت تخوف وهي قاعدة ما ابتسمت ولا مرة إلا لما ناديتيها ابتسمت....الظاهر مسكونة 
    فأكدت منى هالشئ :يا شرفوه جنج تقرين أفكاري كنت بقول هالكلام وعلى طرف لساني بس يالخايسة قلتيها ...ما شفتو عيونها كأن في شي غريب فيه حزن على غموض على شغلات غريبة 
    فقالت سميرة :الله يستر على البنت منج يا منى هذا بس شفتي عيونها عجل لو قطت النقاب شيصير ..... بتحللين الباقي
    شريفة : عاد من زين عيونها مقببات وناطات قدام الظاهر سحت وقمة الجكر هاللي رفضت تقط نقابها
    فردت ترفة تدافع :باسم الله البنت توها ما راحت ..استلمتوها ..و بعدين هي لا أكلت عشان تقط نقابها ولا طولت بالقعدة
    شريفة ((وهي غاضبة)):وهي شنو شايفتنا رجاجيل مسترين بملابس حريم و إلا شنو ...
    منى و إنت صاجة هذي نفسها خايسة أصلا ما تذكرون من الابتدائية وهي ما تحب تماشي أحد بس قاعدة لحالها وكله تلعب مع مجاميع تحارب الصفوف اللي جنبنا
    ترفة::بس والله وناسة ...ما تذكرين لما نقط وساختنا على صف 2/1 ونعايرهم بأغنية حفظتنا إياها (فتبدأ بالغناء)أولى ثنين كسالة يلمون الزبالة 
    ضحكوا الصديقات الأربعة فرحين بذكريات الطفولة والتي صنعتها حنين بيديها دون أن تعلم ذلك 
    وقالت ترفة وهي تضحك : ما تذكرون حنين لما نفشت كشت الصخلة هبة اسدحتها بالأرض ههههه كانت خوووش سدحة
    منى :والله بردت حرتي فيها ...شنو مغرورة ولا هددتها(فأغلقت أنفها بأصابعها ضاغطة مقلدة صوتها ) بعلم أمي عليج تكلم أمج و تزفج, وقامت عليها حنين شـــو تؤبر ألبي رفستها ذيك الرفسة وقالت علمي بشوف شتسوين حزتها يا بنت الجيران بجمع فريقي و نسدحج بالشارع عدل وتعرفيني ما اقصر ....
    سميرة :هههه يا حليلها حنين والله عاد ما اذكر سبب الحوشه شنو سببها تذكروا بنات...أمانة
    شريفة : هددتها بمحمد (قلدت حركت منى لتقليد الصوت مع بعض الاهتزازات بالجسم) اعلم صفي عن محمد(مدت اسم محمد كثيرا) ههههه
    سميرة : عاد علمت هبه الصخلة بمحمد 
    شريفة :وهي تقدر ...أصلا من الخوف ما علمت أحد، حتى ضربتها بالصف ما علمت أمها 
    ترفة : هذي حنين تعجبكم ..أصلا عند وجهكم ما تذكرون ما كانت تقصر علينا احنا ربعها بس من كبرنا تفرقنا كل وحدة بمدرسة 
    شريفة : بس والله أنا مستغربة من هي صغيرة هادية وما تضحك حيل مع إن الجهال يحبون يضحكون حتى تكره الطلعات والرحلات المدرسية كنا نترجاها غير المسابقات اللي نبيها تشارك معانا تقول استحي ...يبه فكينا زين
    منى:ما تذكرين لما نادوا اسمها بالطابور يبون يكرمونها ما طلعت قعدنا أنا و ترفة نترجاها لما وقفت أبلة منيرة وطلعتها... وبالعافية بعد..شريفة ماتذكرين شلون كانت ترتبك لما طلعت واستلمت جائزتها
    صاحت ترفة : بس نتفتو البنت هذا ما مداها قعدت معاكم ....بصراحة أنتم تخوفون تدرون شنو قاعدة افكر فيه
    فقالوا جميعا :شنو 
    ونظروا لبعضهن البعض وتعالت الضحكات 
    فانتهت ترفة من ضحكتها :أفكر لما أقوم من عندكم شتقولون عني ؟!!

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:15

    أما عن حنين أطلقت العنان لقدميها راكضة لكي تلحق المحاضرة ((تعرفون المستجدة و شلون فيها رقالة مو طبيعية )) وها نحن هنا في القسم نراقب حنين فالقسم هو طريق ٌ مختصر ٌ للمحاضرة 
    فبينما تمشي حنين بهدوء لتستدير للممر الآخر وقفت برهبة وقد شل تفكيرها حيث تمنع حالة تصادم كادت تحصل والحمد لله ربنا رحم الحادثة لكن انسكاب فنجان القهوة ملطخة ملابسها وعباءتها كانت المصيبة الأكبر لتنظر للبدلة وتقول بشكل عفوي:عاد توني مشتريتها جديدة وأول لبسة لها ((قلتها على النية بس تعرفون على قول أمي :الخبال ماله تالي ))
    فسمعت : أنا آسف مو قصدي
    فانتبه صوت ذكوري ....يا مصيبتي سوده 
    فقلت :إنت ما تشوف .... أنا شلون أحضر المحاضرة




    فقال:معاج حق وأنا فعلا آسف 
    فقلت (باستهزاء):آسف ... يعني حليتها خلاص أنا بدبر حالي 
    مكملة مسيرتي إلى دار الخلاء فقال لي كاتما ًغيظه:تبيني اشتري لج جديدة و إلا اعطيج فلوس نفنوفج
    فالتفت له :لا شايفني بنت فقر ....بصراحة ما أبي أرد عليك بلحق ..
    فقال :ما تبين تريد هذا لو تبين تردين جان شسويتي....
    فالتفت منتقدة تصرفاته الصبيانية (بالمعنى العربي خزيته من فوق لتحت ،وأقصد بالعربي العامي مو الفصيح ...بلانا عقد بليز))
    فكملت بغرور : جان(كان) شفت الكثير
    المهم أكملت مسيرتي فرحة فقد انتقمت من رجل 
    فالرجال وحوش ضارية لا تعرف الرحمة تسعى خلفنا لتنهش أجسادنا الضعيفة 
    نعم لقد أخذت حقي من رجل...فأحس بنشوة الانتصار
    ذهبت إلى الحمام لأنزع نقابي وأتأمل وجهي الذي تورد بسبب ما حدث فأرى فتاة تدخل الحمام فألبس النقاب مكملة تنظيف ثوبي وبعدها اتجهت للقاعة لأدخل فأرى :الحمدلله ما وصل الدكتور 
    وأخذت أول كرسي مقابل طاولة الدكتور قائلة:هالمكان بينفعني راح أفهم كل كلام الدكتور وبالتالي بفهم الدرس...والله يا حنين مو سهلة صاير لج راس تفكرين فيه..
    جلست ارسم رسومات ابتكرها خيالي فسمعت: السلام عليكم يا بنات كيف أول يوم دراسي لكم؟
    بعضهن ضحكن لشدة مرحه وبعضهن ردوا السلام عليه 
    أما أنا فمازلت ارسم فقلت محدثة نفسي : لأرى من هذا الدكتور لانصدم صدمة العمر ....
    أنــــه صاحب القهوة 
    يا ليتني ما خزيته ذيك الخزة
    يا ليتني انطميت ولا رديت عليه 
    يعني هاللسان كان لازم يطول هالمرة ....كل مرة منجعمة ومنطمة وساكته حبكت اليوم ينفلت ...ما قول إلا مالت عليج يا حنينوه هذا أول يوم دراسي شخليتي يالخبلة للأيام الباقية
    وللحديث بقية......
    فالأحداث المشوقة ما زالت تطاردكم وتمتعكم 
    فكونوا يقظين ..... معي فقط

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:15

    البــــــــــــوابة الثالثة:مجنون ليلى 
    تقول جنية البوابـــــة:
    من السهام التي تمزق القلب:
    سهم النظر للمحرمات :
    والنظر إلى ما لا يحل إليه ،والنظر سهم مسموم من سهام إبليس،من غض ّ بصره أبدلــه الله حلاوة الإيمان أو إيمانا يجد حلاوته في صدره.
    وقد ذكروا في تراجم بعض الناس: أنه نظر إلى امرأة فأصابه مرض العشق فتولـــّــى فترك الصلاة ,فأتاه المرض حتى مات على الفراش.
    وذكر ابن القيم رحمه الله نماذج لأولئك.
    فمنهم :رجل نظر إلى امرأة لا تحل له ،فتولع قلبه ،فأخذ يمرض،حتى حضروه في سكرات الموت بسبب العشق ولما أتوه قالوا له :قل لا إله إلا الله محمد رسول الله 
    قال :أين الطريق إلى حمام منجاب! (وهو حارة في بغداد، طريق محبوبته هذه التي يعشقها هناك)
    ومجنون ليلى –لما أعرض عن ذكر الله عز ّ وجل – أصابه الله بمرض العشق ، فمرض حتى مزق ثيابه ومات قريبا من صحراء نجد حتى يقول ضمن أبياته:

    وإني لأستغشي و ما بي غشوة ***لـعـل خـيالا مـنك يـلـقى خياليا
    وأخرج من بين البيوت لعلني ***أحدث عنك النفس بالسـر خاليا

    فبكى وبكى،حتى بكى له الناس ،ثم مزق ثيابه ثم أكل من بعض جسمه ثم مات.
    فهذه خاتمة سوء وكل هذا بسبب سهم النظر.
    والدواء أن تغض بصرك ،وتسأل الله العافية والمعافاة ،وأن تكثر من المطالعة في كتاب الله عز وجل ، وأن تصرف قلبك عن هذه الأفكار والوساوس والهموم.
    من كتاب (إلى الذين أسرفوا على أنفسهم) د.عايض القرني

    الراويــة:
    أهلا بكم يا أصدقاء
    الكثير منكم متشوق لمعرفة الأحداث وأعرف مدى إصراركم على معرفة ماذا حدث لــ....حنين وأحداث تلك المحاضرة المشؤومة بدون تأخير
    لكن أنا وما فيني من صفة ((نذالة))لن أتحدث عنها اليوم بل عن صديقتها الصدوق منال
    كانت علاقة منال وحنين أكثر من مجرد صداقة بل هي الروح الواحدة التي يجتمعان بها كجسدين منفصلين 
    ومن "كثرة" الصداقة المغلفة بإطار الجمال والبراءة بدأت الناس تلاحظ مدى التشابه الكبير بين حنين ومنال
    فالكل يصرخ لهما:أنتم توءم ....خوات صح يمه نفس الشكل
    فنضحك ونقول لا بس رفايج
    لينصدمون فنرد عليهم :وين أنا و وين هي أنا من عرض عنزة وهي من السعيد 
    فيقولون: لا مستحيل يمه...(فتشير لنا)) توءم توءم
    فنضحك لأن البنت هالمرة مو راضية تصدق
    لكن كنا نأكد إننا مو خوات على الرغم ما نحس به من مشاعر الأخوة الدافئة وذلك عن طريق : شوفي أنا ألبس نقاب أما منال ما تلبس ....
    وكان هذا الدليل الذي نتحجج فيه أمام البنات ((والله خوووش حجه))

    لكن بعد الثانوية العامة طاردنا شبح الفراق فأصبحنا نتواصل عن طريق التلفون المنزلي ورسائل الجوال بحيث نبعد لعنتها التي تطاردنا فقد تم قبولها بجامعة الكويت بكلية التربية أما حنين :فبالهيئة العامة في كلية التربية الأساسية
    تتميز منال بتوسط طولها وبنعومتها الباهرة فملامح وجهها الطفولية وبشرتها الصافية أضفى عليها جمالا خارقا ولا ننسى السمار الخليجي الذي أعطاها جاذبية ممتعة وغير طبيعية.
    دخلت للمحاضرة لتأخذ المقعد مع البنات فالشباب يجلسون في الصفوف الأولى أما البنات ففي الخلف ومن يلتفت من هالصعاليك يأخذ زفة محترمة من الدكتور (ما غيـــر شطار بــ تبــقــبق العين كأنها كشافات ويتمتع بعروض الأزياء الفرنسية منها واللبنانية وأشير لكم مو كل البنات هكذا بل بعضهم وينسون هالمسيكين اللي صار له ساعة ينبح كنبح الكلاب فلا تصدقون اللي بتلفزيون الكويت البنت تجلس بمحاذاة الشاب ((ليش ماوراها أهل وكأننا مجتمع بلا قيم ولا أخلاقيات ولا غيــرة على بناتنا))
    بعد صرخات القهر التي قلتها لأوضح أن ما في التلفاز مختلف تماما عن الواقع، جلست منال لتسمع المحاضرة وتبدأ بالمناقشة مع الدكتور ولا أخفي عليكم أن منال مثقفة تحب الإطلاع على الكتب وقد استمتع الدكتور بهذه المناقشة وبدأ يسألها عن الاسم الكريم 
    فقالت:منال
    ((أحسن من حنين اللي خربتها من أول يوم فانظروا لهذا النموذج المثالي في المناقشة والدراسة ))
    انتهت ساعة المحاضرة وخرجت لتحس بشـــيء غريب 
    ثمة شخص يطاردها لتلتفت فلا تجد أحد فتهز رأسها بتعجب قائلة:
    إحساسي ابد ما يخطأ.....شالسالفة ... ثم تقول : يمكن أتخيل
    وأكملت الطريق إلى المحاضرات الأخرى لتفرح بأول يوم دراسي وهي بقمة النشاط
    فمشت مكملة طريقها لتحس بنفس إحساسها الأول لتهز رأسها وتقول: يمكن أتخيل
    بعدها انتهت وقت محاضراتها لتجد السائق أمامها فتخرج من الجامعة 
    لتصل للبيت فتقول لها أمها:شخبار أبنيتي الحلوة و شخبار الجامعة 
    فقالت :فيري قود ماما ...الحمد لله أنا الوحيدة اللي كنت أتناقش مع الدكتور 
    مدحني وسأل عن اسمي، وأحلى شيء إنه يقول للطلاب (لتقلد شكله) احم احم..صيروا نفس منال طالبة..متميزة ..ونشيطة
    الأم:عفيــّــة على بنتي الشاطرة (فترفع يدها للسماء وتقول) يارب اشوفج من الطالبات المتميزات ويخرجج الشــيخ جابر
    فقالت :يـــارب ماما... يـــارب، بابا جابر طموحي أتبارك فيه وأشوفه الله يخليه لنا
    قال الأم:الحين روحي بدلي ملابسج وجهزي معاي الغداء ..أبوج الحين جاي من الدوام ..
    منال: إنشاء الله يمه
    المهم بعد الغداء نام الوالدان للقيلولة و منول جالسة أمام التلفاز تتابع البرامج)) ففكرت تتصل على بيت حنين لتقول:




    منال:آلو ممكن حنين
    حنين: يا هلا والله... معاج الأخت حنين
    منال: اشدعـــوه يا حافظ ....ما عرفتيني !
    حنين: وهل يخفى القمر
    منال : تسلمين حبيبتي
    حنين :مو لج القمر هو أنا ووقت البدر كمان
    منال : لا والله وأنا شنو؟
    حنين: إنت صج قمر بس بوقت المحاق ههههاي
    منال:الله يأخذج خلاص زعلت بصك التلفون باي
    حنين:يا حمارة شدعوة صار لج راس وتتدلعين أقول اقضبي أرضج وتعدلي
    منال: خلاص يبه تعدلنا ....ها....حنينوه شخبار أول يوم دراسي 
    فمثلت حنين إنها تبكي وقالت: واااااء واااااااء ...تكفين لا تسألين ، تمسخرت الله يقطع هاليوم وساعة ما عرفت هالدكتور
    منال: لحظـــة لحظــــة سمعت دكتور ...شصار؟
    حنين: لا والــــــله ،عشان تعايريني طول عمري
    منال: حنون.... قولي عشان أقول!
    حنين :شنو صار لج؟ قولي
    منال :اليوم وأنا طالعة من المحاضرة حسيت إن أحد يراقبني ...طول ما أنا امشي أحس أحد يلاحقني
    حنين تتمسخر: عشتو ....جلالة الملكة 
    منال: إلا الملكة بكبرها ...حبيبتي شنو شايفتني أنــــــا..
    قاطعتها حنين بتمسخر :ألف واحد يتمناني ....ولد عمي خطبني ورفضته وفلان العلاني فطس علي ووووووو .........أقول يبه إحنا كبرنا على هالسوالف شسالفتج إنت كلما تكلميني رزيتي طولج يالنخلة وعددتي خواطيبج! يعني بس إنت تنخطبين
    منال :إذا أنا نخلة إنت عمارة بكبرها يالطويلة 
    حنين :أشكرج ياعمري اشكرج ...الطول هيبه والقصر خيبه يا أم الكعوب 
    منال:الحين خلينا من كل هالسوالف ليش صوت التلفزيون عالي جذي! قصريه خلينا نتكلم نفس الناس.
    حنين: مو أطول من صوت تلفزيونج..على طاري التلفاز شنو تشوفين؟تراني حدي فاضية
    منال :والله ما غير افتر بالقنوات ....انت شتشوفين؟
    حنين:سبيس توون والله روعة قصة هالرسوم 
    منال :الحمدلله والشكر .....انت صاحية ؟
    حنين :ومن متى كنت صاحية! ...شفتي رسوم الأسد الملك من والت دزني روعة صج تأثرت
    منال:يبه إنت هيه ...... لأحد يسمعج تصيرين حديث الساعة ...حنون قولي صج شصار لج مع الدكتور..
    ما إن بدأت حنين تفتح فاها للحديث حتى نادتها أختها :حنين حنين .....تعالي أمي تبيج
    حنين :منال أمي تبيني ....يالله باي 
    منال :وأمج ليش مو نايمة مثل باقي خلق الله
    حنين :عشان درت انج داقه اليوم هههههههه ما ادري منين هالنشاط جايها العادة كله مكسله...يالله اشوفج على خير...باي

    مو قلت لكم علي حركات نذالة 
    ذهبت حنين لغرفتها ملقية بجسدها على السرير متذكرة ما حدث لها لتبتسم ابتسامتها الباردة ولكـــن سرعان ما تغيرت ملامح وجها بمجرد النظر للمرآة فبدأت بالحزن يغلفها
    في صباح اليوم الثاني قامت منال من سريرها الدافيء لتغسل وجهها بصابونة النيتروجينا وتمسح وجهها بالقطن المبلول بالتونيك مبتدأة بتمارين الصباح ألا وهي: وضع الحماية مخلوطة بكريم كرستيان درو الملائم لبشرتها وبودرة نيدو ذات اللون الوردي كي يعطيها نضارة لامعة مع وضع كحله داخل العين ومسكرة وقلوس وردي لتبدو طبيعية وأكثر جاذبية ثم بدأت باللعب بشعرها والتباهي بجسمها أمام المرآة مخرجة ملابسها بطريقة رشيقة لتلبس بدلتها فتدور حول نفسها بمرح فتهيم لإخراج عبايتها الكتف على الطريقة العمانية فلبستها وقامت بلف شعرها بنعومة ولبس الشيله الملونة لتبدو بكامل أناقتها
    سارعت أمها تناديها: يالله يا منول تأخرتي ...السايق ينطرج ؟
    فقالت ...أوكي ماما ها... أنا خلصت
    فدخلت الأم: والله مدام قضبتي هالمراية ما بتخلصين
    فتبتسم منال لتظهر أسنانها البيضاء وتنظر للمرآة مبدية إعجابها بنفسها
    فقول الأم:ما خلصنا والله يا منالوه إن ماتحركت الحين بكسر المرايه فوق راسج 
    فقالت :لحظه يمه .... نسيت أحط أحمر الخدود
    الأم :عاد والله ما تحطين شيء...و تمشين قدامي .( فتعلو نبرة صوتها ) والحيـــن بعد
    منال:يماااااا شسالفتج ...بكشخ عند رفايجي يعني معقولة منال تنقص من جمالها 
    الأم :بس خبال ...أصلا إنت مشخبطة بوجهج ...امشي قدامي يالله
    فأخذت منال روج وردي ووضعتها بالجنطة قائلة:هذا لو تشوفين البنات شتقولين؟؟!! 
    وفي السيارة جلست وهي تقول لنفسها: الله يهداج يا يمه ....حتى ما أخذت الميك آب معاي
    فاخرجت مرآة صغيرة مع الروج الوردي ووضعته في خدودها لتنظر بالمرآة فتقول :يالله للضرورة أحكام .... بس آخر مرة أخاف يطلع الكلف بخدودي 
    فتتأمل بالمرآة وتقول :والله يا منول مزيونة شعليج ....كل هالزين خبيته وراء الزي المدرسي الغثيث لون رصاصي وحجاب أبيض لو إني ألبس بدلات وأكشخ جان حتى المدرسات يغيرون 
    فتداركت قائلة بصوت عالي:لا لبس المدرسة أحسن ...جان المدرسات يرسبونا وينقصون درجاتنا .....احنا بعد بالعافية قاعدين نفلح شلون لو نكشخ ونتزين بيغيرون ...والله يكافينا بلاويههم هالمدرسات كل ما ضربها زوجها و إلا تهاوشت معاه ،غير العيال و إزعاجهم بيحطون هالحره فينا .......لا لا لا ...لبس المدرسه أحسن ...عن الحسد بعد
    فقال السائق: ماما إنت يكلم أنا
    فقالت: هااا لا لا .......مو إنت، بس شوف الطريق
    وأكملت محدثة نفسها: والله تمشكلت الحين ...كومار شيقول عني ماما صارت مجنون..(فابتسمت قائلة )يا ويلي وأنا شلت همه أقصاها هندي يتسفر ويروح
    وصلت منال للجامعة فقالت للسائق :روح للبيت وتعال الساعة 3 أوكي 
    مشت الأخت لأول محاضرتها لتدخل فتجد الدكتور يكتب على اللوحة لتـنـتهز الفرصة وتدخل كاللصة تمشي بأطراف أصابعها وصولا للكراسي الخلفية
    فقال : أيه اهو في ايه إنت مش شايفة إن في حد يشرح و إلا اللي شايفته طرطور!.. تعال هنا يابنت 
    فقالت :لا شدعوه دكتور لك الحشيمة والكرامة 
    ومشيت لتصل لمكتبه فقال : أي كرامه أي حشيمة واللي شوفتوش منك
    فقالت فزعة: وشنو اللي شفته؟ ليش سويت شيء!
    فقال : تدخلي متأخرة، والمحاضرة بدأت من ربع ساعة... وبدون استأذان كمان
    فقالت :أنا آسفة مو قصد ممكن أدخل
    فقال: بشرط عاوز سبب التأخير
    فقلت: زحمة مرور..... دكتور
    فقال : هو انتم كدا كل ما تتأخروا زحمة مرور .... وأنتم بالكافتيريا بتأكلوا 
    فقلت :لا دكتور أنا صايمة 
    فتضحك المجموعة فيصرخ بها :اسكتوا
    فقال :بتتمسخري امشي ادخلي واوعي تتأخري
    فلتفتت معطية ظهرها له ومقلدة شكلة بدون صوت ليضحك الشباب فيصرخ واحد منهم بعفوية :ياولــد.... والبنات يتسامرون بين المبتسمة وبين المنزعجة لتصرفها
    فيقول الدكتور : هدوء اهو ايه ده ...تأخير وكمان قلة الأدب
    بدأ المسكين بشرح الدرس فتهامس بنت لمنال قائلة (بخبث):بسبس صايمة ها!
    فقالت : بعد ما تفطرنا ....
    البنت: والعلج اللي تتعلجينه قدام الدكتور
    فقالت : ليه كنت اتعلج!
    قالت: عشان جذي معصب عليج ...ماتشوفينه يقول لج كافتيريا...احمدي ربج إنه ما طردج عقب هالبهذله
    فقالت وهي تشهق : اسكتي اسكتي قام يخزنا ....ماني ناقصة بعد زف 
    فسكتوا مكملين المحاضرة

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:16

    انتهت المحاضرة لتقول منال للبنت: شسوي... اروح اعتذر له
    البنت: يكون أفضل أساس ما يحط عليج 
    الكل التف حول الدكتور بالقاعة ليستفسروا عن المحاضرة وبعدها خرج الجميع فبقت منال لتقول للدكتور:دكتور ...سامحني أنا آسفة ، و وعد إني ما أتأخر
    فقال : خلاص يا بنتي ... انا ما ينرفزنيش إلا التأخير
    منال :وأنا مش هتأخر يا فندم ودا وعد مني بس رضاك علينا يا دوكتور..
    فابتسم لشدة مرحها وجرأتها والتي قلما طالبة مستجدة تتميز بهذه الصفات
    فقال: امشي يا بنتي سامحتك خلاص ...إلا ائول لك ...إنت اسمك إيه
    فقالت :منال يا فندم 
    فوقف الدكتور وقال: عاوز أشوفك أول طالبة تحضر الدرس
    وذهب فضحكت منال ضحكة عالية مستقلة خلو القاعة ثم تقول:آه .
    لتستمتع بصوت الصدى فترد لتقول : آه يا دوكتور..
    ملتفتة خلفها لترى شاب ينظر لها بابتسامة ناقدة وخبيثة أو بالأحرى بإعجاب واضح تمنت منال بإن تنشق الأرض وتبلعها وشعرت بالخوف والخجل فذهبت بثقة وكأنها بريئة مما فعلته لتأخذ كتبها من مكانها خارجة من هذا المكان لتظهر لها تلك الفتاة عند الباب فقالت لها:ها بشري شقال الدكتور 
    منال: خلينا نمشي من هني
    البنت: ليـــش؟؟ وراج محاضرة 
    فقالت وهي تلتفت للوراء :لا بس...(فنظرت لها ) وقالت: تمشين و إلا لا 
    فنظرت خلف منال فقالت مبتسمة بخبث:آهاه ..لا... نمشي 




    مشت الفتاتان فقالت الفتاة لها::في واحد يمشي ورانا
    منال :ويمشي يعني، بس هو اللي يمشي ، الكل يمشي بهالممر
    فقالت لها :بس هذا غير ....هذا من المحاضرة وهو يمشي ورانا
    منال تقف متفاجئة: شنو! وينه؟
    فقالت :عطيني وجهج وطالعي وراي وسوي نفسج تسولفين ...مثلا عن الدكتور شنو قالج؟
    ففعلت ما اقترحت صديقتها لها ونظرت متفاجئة ثم عدلت من وقفتها وقالت :خلينا نمشي مو فاضين للحركات البايخة 
    فقالت صديقتها باستهزاء:نمشي.... بس شعليج بنلبسج تاج يا... الملكة
    فقالت منال مستغربة :تاج !....أي تاج؟
    فقالت البنت:شعليج ...هذا معروف إنه تاجر مثل أبوه وله أموال بالبنك 
    منال:تاجر !!و شلون ...اللي سمعته إن تخصصه عربـــي..يعني اللي مثلة ياخذ عن الاقتصاد أو إدارة الأعمال
    فقالت :عاد بتخصصينه ...يبا بكيفه ،وبعدين هذا قصته طويلة
    منال :ليه إنت تعرفينه؟
    قالت :يا بنت الحلال هو معروف ما يحتاج أحد يعرفه 
    منال (باللهجة المصرية) :تصدقي بالله
    البنت: لا إله إلا الله 
    منال :مش عارفه الاسم الكريم...ايه ؟
    البنت:هههههههه اسمي تهاني 
    منال :عاشت الأسامي أنا منال
    تهاني: هلا فيج ....
    منال :تدرين تهاني...قبل كنت أقول بس المدرسات يحطون حرتهم فينا آثاري الدكاترة والعياذ بالله زوجاتهم يضربونهم بالشبشب ... وهم يلعلعون على روسنا
    تهاني:ههههههه الله يقطع سوالفج ....والله إنت تهبلين 
    المهم مرت الأيام ومنال ((مشتطه))بمعنى ((شاده حيلها)) وبعضهم((وأنتم تعرفون من أقصد)) يتعذبون من الوجد والهوى ...........اقصد ... الدراسة ذابحتهم 
    المهم بدأت الامتحانات الشهرية وقفوا الطلاب في الخارج فمنهم من يراجع ومنهم من ينظر للخلاء ومنهم من يفش خلقو على الرايح والجاي
    ووقف ناصر مع أصدقاءه مطلقا لعينيه العنان في مراقبة منال وهي تراجع مع تهاني الدروس
    فلاحظ محمد ناصر و ما فيه من لـــوعه فمسك ذراعه وقال: نصور تعال شوي 
    فابتعد قليلا عن بقية المجموعة فقال وهو ينظر لمنال:آه ..اشوف لك صيده يا أبو جاسم
    فقال: أي صيده ...أنا حاولت فيها بس ما ادري هي غبية وإلا تتغيبى
    محمد:الله وأكبر...الحين ناصر يقول جذي وهو البنات عليك ملاقف
    ناصر :بس هذي غير والله ما ادري ليش انجذبت لها ..تصدق يا بدر(سكت) و إلا أقول خلاص 
    بدر:شدعوه يبا ...أنا أخوك قبل لا أصير رفيجك
    ناصر :والله من أول ما شفتها داخله أول يوم محاضرتنا وأنا مو قادر أنساها ظليت ألاحقها
    بدر:انت من صجك...ليش شنو فيها حالها حال هالبنات

    وهانحن ننتقل للطرف الآخر من الممر حيث بدأ الحديث ،تقول تهاني لمنال:يا أختي الرجال تعذب ...والله باين عليه...آه ٍ منك ياليلـــى ألا ترين مجنونك قيس الشباب؟
    منال :تهونه.... خلينا ندرس
    تهاني: شوفيه أصلا من أول ما وقفنا وهو ما نزل عينه عنج.
    منال : حركات شباب أصلا أنا قلت لأمي ..و
    تهاني مقاطعتها : ليه إنت قلتي لأمج عنه.
    منال: ومن قالج إني أخبي على أمي أصلا أنا البنت الوحيده بالبيت والباقي صبيان... فأمي هي أختي وصديقتي...وكل شيء بحياتي
    تهاني : الله يخليج لها...فقالت مستدركه وفرحة: شوفي شوفي
    قالت منال بفزع : شنو اللي صار
    فقالت :اللي عند ناصر يأشر لي
    منال معصبة: خرعتيني ...هذا قليل أدب ما يستحي أبد ..ولا كأننا بنات حمايل..و قدام الناس جذي عاد!
    تهاني :يبه محد منتبه بروح أشوفه
    مسكتها منال:نـــعم ليش عندكم عادي!
    تهاني : وشفيها اكلم شاب يعني ....أصلا حقوقنا تساوت وإحنا بعصر العولمة خلج عصرية
    منال :إذا العصرية جذي واللي تخليني أتنازل عن قيم صحيحة تحمينا ...ما أبيها
    فتمشي فمسكتها تهاني قائلة:شفيج جذي يبا....عادي
    منال:اعرفي لا يخلو رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ...تهاني نصيحة لا تضيعين نفسج بهالأفكار البايخة 
    تهاني :صج بدويـــة وتفشلين بعد ، أمي قالت لي لا تتمشين مع بدو امشي مع حضر ....مع ناس تفهمج؟
    منال:مشكورة بس نصيحة لج( فرفعت إصبعها معددة) نظرة ،فمحبة، فلقاء وبعدهااااااا......تعرفين... يالله باي 
    تهاني :قطعت رزقها ... الحين اخلي ناصر أبو الذهب عشانج ....خبلة رفست هالنعمة
    لتلتفت للنافذة كي تشاهد نفسها وتعدل بشكلها 
    دخل الدكتور القاعة فقال ناصر:شفت ....مشت البنت مو قلت لك لا تأشر عليها...ما سمعتني 
    بدر:ما عليك بكلم هالبنت هذي
    ناصر: شنو بتقول لها؟
    بدر :اصبر ...لا تدخل خل المجموعة تدخل بعدين 
    بعدما خلى الممر قام بدر يأشر لتهاني ( بعد المحاضرة راح اكلمج)
    لتشير له برأسها(موافقة) وكأنها تعدل تسريحة شعرها 
    دخلوا جميعا لتأدية الامتحان ومضى الوقت لتخرج منال مسلمة ورقة الإجابة للدكتور فقالت له:يعطيك العافية على هالامتحان
    فقال شكرا تعالي يا بنت اخدي ورقة الأسئلة 
    لتهز له رأسها معبرة له بالشكر والامتنان
    فقام ناصر مسلما ورقته وهو ينظر لخروج منال وقلبه يتمزق فمشى ليوقفه شرطي المرور :تعال يا ابني إنت ما جاوبتش على الأسئلة 
    فقال له مستعجل :بعدين دكتور عندي ظروف..... ليخرج مطلقا لقدميه العنان
    فقال الدكتور:يا ناصر خذ الورقة......إيه ده .....ده عطاني ظهرو ومشى خلاص 
    لكن أصيبت منال بالرهبة فثمة شخص يطاردها لكن فعلت مثل ما نصحتها أمها:امشي بطريقج وآخرته بيمل ويدور غيرج 
    فسمعت من يناديها: منال ....منال
    لتقف وتلتفت فتفاجأت من ذلك الشاب الغبي
    فقال:ممكن أكلمج شوي؟
    فقالت بغضب: لا مو ممكن 
    فقال: بس دقيقة
    فقالت وهي تتأفف غاضبة ً: قول ..شعندك ...شتبي؟
    فقال: منال ممكن نتعرف عن قرب؟
    فقالت :بليز يا...((توهقت لازم اليـــا هذي))
    فقال لها: ناصر وقالت هي : ولد (في نفس الوقت)
    فضحك هو وسكتت هي محافظه على جمودها ليبلع ريقه ويسكت
    فقالت: اسمع أنا بنت بحالي جايه ادرس وبس مو اتعرف ؟
    فقال :وهذا شيء حلو
    فقالت:ما يحتاج تمدح روح لأي بنت وسولف معاها و أنا مو راعية هالسوالف
    فقال:وهذا اللي ابيه يا منال أنا من أول....
    فقاطعته وهي تنظر للساعة قائلة :طافت الدقيقة وخلصت أنا بروح مع السلامة فتذهب وهي شامخة لتقول في نفسها :الحمدلله ...والله يا يمه برفع راسج واخليج تفتخرين فيني.
    وقف ناصر وهو مقهور :يقطع عمرج شنو مغرورة ....أنا أي بنت تتمناني بلقى غيرها.......فمشى وبعد خمس دقايق:الله ياخذج شنو دخلتي قلبي وتربعتي فيه
    معقولـــة أنا حبيت من أول نظرة ....ومنو بنت عادية حتى عايلتها عادية مو مستوانا بحاول انساها
    وهو يمشي بالممر ليجد بدر قائلا له:ها اشوفك منور
    ناصر:إلا مظلم ارتحت
    بدر:أفا أفا.... خير إن شاء الله!
    ناصر:زفتني عدل حتى ما خلتني اتكلم معاها
    بدر:أفــــــــا يأبو جاسم ..........نصيحتي شوف غيرها
    ناصر :لا أبيها هي بالذات 
    بدر :يا أخي كلها هالسنة وبتتخرج وتمسك شركة الوالد وبتنساها
    ناصر:تدري .... هذي مستحيل انساها 
    بدر باستغراب:نـــاصر إنت من صجك؟
    ناصر :والله يابدر كل شيء فيها يذكرني ببنت خالي الله يرحمها هدوءها كلامها مناقشاتها ضحكتها جرأتها البريئة ......حتى نبرة صوتها
    بدر:ناصر حاول تنسى بنت خالك.....اللي صار صار ولا تدخل هالبنت طرف براسك
    ناصر :شلون وهي ماتت بين يدي ....قول شلون؟؟
    بدر:بس عاد ...امسح دموعك لا يشوفك أحد ويمسخرونك هالشباب ...بصراحة أنا جوعان ومشتهي ماكدونالدز عازمك يا أبو جاسم 
    فسكت أبو جاسم فقال له: تمشي ورجلك فوق راسك 
    فــي ماكدونالدز هذا المكان الجميل الراقي اللي يتصف بسرعة وجباته ولذتها ويكفي آيس كريم بالشوكولاته يــــــــمي...أعرف ما حدث لكم فقد بدأ اللعاب يجري في أفواهكم...نصيحتي اتصلوا بهم واطلبوا ما يحلو لكم فخدمتهم 24 ساعة لأنهم يصكون حلوجكم المبطلة مثلهم
    جلسا الصديقان يتناقشون في ذلك الجو المطعمي اللذيذ فقال ناصر:إلا صج شسالفة البنت اللي اشرت لها! كلمتها؟
    قال :إيه وأخذت التلفون بعد
    ناصر :ياروووحي ...شعليك عاد تبي الصج حلوة وتستاهل 
    بدر:هي توابل ومقبلات أما العيوش فهي بليل
    ناصر:بدر ماتخاف من هاللعب اللي تلعبه ...يصير لك شيء
    بدر: شنو بيصير البنات ما يقدرون يتكلمون خصوصا إذا هي بنت تخاف الفضيحة ويكفي إني ما اتعمق بالعلاقة 
    ناصر:بكيفك..
    بدر: عدال يالشريف...اللي يسمعك يقول دارس بالأزهر
    ناصر :أنا صج ألعب بس على الخفيف أما انت بصراحة مو طبيعي
    بدر :على الأقل حلوة مو اللي عندك... على شنو معجب فيها يا أخي سمره وشايفه نفسها!
    فقال:والله ما أدري ليش حبيتها؟
    بدر:ناصر أنا خايف عليها منك والله 
    ناصر :ليه قالوا لك دروكولا بكبره
    بدر: إنت يا ناصر إذا تبي شيء يتحقق ويجيك على طبق من فضه فشلون إذا كانت وحدة مو بالعتــك...
    ناصر : الصبر الصبر .........وبخليها تترجى عشان تعرفني
    بدر:الله يستر بنشوف منو الشريف بينا

    وهكذا يا جماعة أعجب هذا الولد بمنال العفوية لكن الأيام ستعيد حكاية حنين متجسدة بمنال لتذوق المرارة والعذاب فتعيش بسجن قاتل وقد حاولت أكثر من مرة الانتحار لكن الرحمن أنقذها 
    ترقبوا ما يحدث لها وما يحدث لهذا العاشق الصامت الذي بدأ هذا المرض يتغلغل بأعماقه ليهتز كاهتزاز الأغصان عند مرور نسيم الهواء الدافئ

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:16

    البـــــــــوابة الرابعة:
    حنيــــــن والماضي المشوؤم، قتل الطفولة ولعنة الكلية:

    لــيتك تمـــــوت وارتـاح أنـــا منــك
    ***ويرتـاح قلـب(ن) بالخيانة طعنتــه
    ليتك تمــوت وبثــوب أســود أكفنـك
    ***وأطوي معك صفحة عذاب رسمتـه
    ليتك تموت وداخـل القبـر أنا ادفنــك
    ***وأدفن مع الجثمان جرح(ن)جرحته
    ليتك تمـــوت ومـحد(ن) درى عـنــك
    ***غير الخـفـوق اللي وفـا لك وخنتـه
    ليتك قبل ما تموت في صدرك أطعنك
    ***وأصيح بأعلى الصوت حقي أخذته
    جنـنـتـني يــا جـعــل ربـــــي يجننــك
    ***لولا حسـأيــف ليـلي الـلي سهرتـه
    غــدار خــنت قلـــب (ن)مـأمـنـك
    ***قلبي عطاك الحـب بإيـدك ذبحتـه
    الرواية : 
    جاء لي الحمام الزاجل ليوصل لي هذه الهدية الرائعة من الشعر النبطي لأحد الشعراء فأهدية باقة شكري المغلفة بعطر الأريج الحريري فهديته تواسي هذه الحلقة المبكية المخيفة 
    الكثير منكم له تساؤلاته الخاصة عن حنين فبعضهم قد يقول إنها تتسم بالازدواجية ففي الصغر مشاغبة وصبي ملقب بعبود وأما في الكبر معقدة ولا تعرف معنى الكافتيريا...فكيف ذلك! وقد مرت بمراحل مدرسية متعددة ويكفي التلفزيون و دوره في تعليم مالا يُعرف 
    وهناك آخرون: ما حدث لها في الصغر لا يجعلها تعيش بهذه الغرابة ...فكيف وهي طفلة تجهل ما حصل لها ، فتلعب وتلهو وتشاغب ولكن عند نضوجها تغيرت وأصبحت انطوائية.
    وقمت بدوري بالإسراع آمرة بفتح البوابـــة الرابعة لشرح ماضي حنين وما به من تفاصيل
    احجزوا الكراسي فقد بدأ العرض :
    سعر التذكرة مليونين
    بعد الخصم :مئة فلس
    يا بــــــــــلاش والله 
    فأهلا بكم في هذه الحلقة المرعبة والتي تحمل بخفاياها الكثير الكثير
    ممنوع الدخول أصغر من سن 18 
    بسم الله الرحمن الرحيم
    في الصغر عاشت حنين حياة وردية وبريئة متمثلة بالشارع مع الفتية ولقبها (عـــبود فتاة الشوارع) كثيرا ما تدور الحروب الطاحنة ضد الشارع الأموات (لأن اللي يدخل منه ما يطلع ....شنو عليهم إجرام! يخرع)
    عاشت وسط هيبة الشلة وخوف البنات منها وطالما حاول الأهل أن يجعلونها بنوته حلوة ولكنها تجيب بالرفض التام
    كبرت تلك الفتاة وكبر من معها وقد افترق الجميع ...حتى محمد ذلك العاشق الصغير الذي كان يغير عليها من نسمة الهواء فيتكفل بحمايتها لتضحك عليه عندما يمنعها من الخروج للحرب لتقول :الرئيس ما يخاف
    أما حامد فكان صديق صدوق لها كأخ صغير وكثيرا ما يغير محمد منه.
    وهاهي حنين في الثانية عشر من عمرها تترقب الشارع لترى حامد يمشي فتضحك وتظل تراقب خطواته وسكناته مغمضة عينيها لتطلق العنان لماضي طفولتها بهذا الشارع لتأتي أمها:
    حنين أبيج تروحين مع الخدامة للجمعية ...وتجيبين أغراض ضرورية 
    حنين :حاضر أمي 
    دخلت غرفتي ولبست حجابي وفستاني الوردي على قميص أبيض قطني ناعم لأستعد للخروج فأغلق الباب الخارجي للبيت فأرى محمد يناديني:حنين...حنين 
    فألتفت لينهض الحب بيننا فأقول بفرح صارخة:محمد ....
    فقال :شنو آخر آخبار دراستج؟ ....ووين وصلتوا بالدروس؟.
    حنين:وصلنا لقصيدة الشعر
    فقال:ايه حتى احنا وصلنا لها سمعت الشعر وعطاني الأستاذ درجاتي و إنت حافظة
    حنين بتردد:إيـــه وسمعت بعد
    وهنا انطلق أول صاروخ سكوت من القاعدة فهي لم تحفظ ولا هم يحزنون
    محمد:يالله أنا وياج بسمع
    حنين لنفسها: ياولد هذا اللي ناقصني ....(يعني يا محمد لما ندردش مع بعض لازم تخرعها وتخرب متعتها )
    محمد ممسك بيد حنين وقال:شنو قلتي انسمع مع بعض؟!!
    حنين تنتزع يدها بخجل: لا ، لأن أمي تبي أغراض للبيت ولازم أروح للجمعية
    محمد :شرايج أوصلج للجمعية؟
    حنين خجلة : محمد خلاص احنا كبرنا 
    محمد : يبه تو الناس علينا ، أنا بروح اشتري ونوصل بعض وهذي ميري معانا تــــوّنــــا صغار لا تكبرينا
    فتقول :خلاص بس هذي المرة .
    تمشي حنين لترى مدى التغير الذي طرأ عليها، فقد برزت مناطق وأصبحت أكثر طولا وامتلاء ً .أما محمد فلم يتغير كثيرا وهانحن نصل للجمعية لنفترق عن بعضنا البعض لقد كان يريد إيصالي خوفا علي من أن يجدني أحد من الشارع الثاني فيأخذ بثأره من جرائمي الطفولية على الرغم من إن الجميع ذهب لحال سبيله ،ولكن غيرته علي جعله يوسوس .
    انتهت حنين من الجمعية ووصلت للبيت فتلتفت وتراه خلفها فتخفي ابتسامتها لتجد ،لقد كان يتبعها ويراقبها حتى يطمئن قلبه الصغير 
    دخلت فوجد أخواتي ينتظروني تسليت معهم حتى قالوا:حنين لازم تصيرين ناعمة خلاص منتي صبي
    حنين :صج يعني تصرفاتي صبي وشكلي. لتقول لنفسها((يا رب محمد شاف هالرجولية فيني))
    جواهر :حنين بما انج كبرتي لازم تعرفين شيء مهم عشان تحمين نفسج !
    شروق وقد بدى عليها الازعاج:الجوهره اتركيها توها صغيرة
    جواهر:ليش أمي علمتني بسنها ...وإذا ما علمناها الحين ....تعرف من رفايجها بالمتوسط
    شروق(مستنكره): و ليش المتوسط جهال ...مو كبار!
    جواهر:تعلميني وأنا مدرسة ...إلا البلاوي بعينها بالنتيـــفه هذول والله بنات هالزمن يعرفون اللي ما نعرفه، ولا... إذا تبين محاضرات بيعطونج.
    فتلتفت لحنين وتقول:حنين البنت المتزوجة مختلفة تماما عن البنت اللي مو متزوجة.
    حنين متفاجئة:و شلــــون تختلف
    جواهر:هناك شيء بكل البنات يسمونه البكارة في أول يوم عرسها تنفض فينزل دم منها فتصير متزوجة وهالدم ما ينزل إلا مرة وحدة بحياتها
    حنين مصدومة والدموع تملأ عيناها : وشلون ينزل عليها؟
    جواهر:بمجرد إن يلمسها زوجها
    حنين:مافهمت ....شيء؟
    جواهر: هذا لما تصيرين عروس بنفهمج.....حنين تذكرين البنت بالمدرسة اللي ما داومت و بالهدة لما فضت المدرسة شافتها أبلة منيرة تنزل من سيارة واحد ..سبحان الله أول مرة منيرة تتأخر بالمدرسة

    شروق:يالخايسة ماقلتي لي هالسالفة...
    جواهر:صج عاد شورانا... بقولج إياها باليوم الثاني ناديناها وقلنا ليش غبتي ونبي طبــيتج قالت لنا بكل وقاحة تعبت حيل وما قدرت أداوم فقلنا لها بنفتش جنطتج هي اهني (تشهق جواهر) هيييه... وجهها لون وعصبت حيل وسكتت فقامت الوكيلة وقالت :أي صف يا بنت فردت هالسلوقية تتمطط ببراطمها مالت عليها الوسخة ولما جابو الجنطة قامت تصرخ علينا: ليش مو واثقين فينا حرامية وإلا سارقين صرخت فيها الوكيلة ذيك الصرخة اللي أنا اهتزيت فقالت لها: بس ، وأخذنا جنطتها وقامت الوكيلة تفتش الجنطة المهم البنت انهارت وقعدت تبجي والله يا بنات لقينا حبوب منع حمل و...قميص نوم 
    شروق تشهق: الله ياخذها! ....وشسويتو ؟
    جواهر: دقينا على أهلها وجت أمها بجت بجي عندنا وأبوها منزل راسه للأرض،(فترفع جواهر إصبعاها السبابة لتدعي قائلة):حسبي الله ونعم الوكيل، ما رحمت أبوها بهالعمر 
    حنين :و شصار لها....؟
    شروق:يقولون إنها تزوجت بالمخفر وهذي عايش معاها ...بس بـيـثق ببنت أعوذ بالله ....
    جواهر:مو يقول ربج الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات ،سبحان الله لا يخلو رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ..ما عليج بكره ما بيـثق فيها...و بـيطلقها 
    نادت أنوار على الأختين متلهفة:تعالوا طلع طلع المسلسل وآخر حلقة .
    فتقوم الأختان وبقت حنين تتذكر مشاهد الماضي فتدمع عيناها لتفكر فتقاطعتها جواهر:شفيج ...ليش ما تبين تشوفين المسلسل ؟
    حنين :لا بس ضاق خلقي 
    جواهر :اممممم...علــى البنت؟.... فتحضن أختها وتقول:حنيــن احنا ما قلنا هالسالفة لج عشان نعقدج و إلا لشــيء ثاني أنا قلتها لج عشان تحمين نفسج احنا ما نقدر نراقبج طول الوقت ويكفي إن بهالزمن في بلاوي تخوف .... حنين أبوي رباج أحلى تربية دلال وحب وكل شيء تبينه يوصل لج،فارفعي راســـه بكرة بتدخلين الجامعة وتصيرين معانا وتتخرجيـــن وتوصلين لوظيفتج وتمسكين معاشج اللي بيغنيج عن الكل ،وتتزوجين ونزفج وهني لما تثبتيـــن طهارتج ...صدقيني بتحققين شيء ما تتوقعينة ونادرا ما تحققه أي بنت ...يعني ثابرت ِ واجتهدت ِ ووصلت ِ وتفوقت...حنين يالله عمري خلينا نشوف المسلسل 
    قالت حنين ممسكة بدموعها:لا بروح اتسبح و أتابع الحلقة لما يعيدونه.
    تركتها جواهر وراقبت حنين زوال خيالها لترفع جسدها فتسقط على الأرض لتدمع عيناها دم القهر فقامت ورجلاها مثقلتان لتخطو خطواتها لغرفة فتغلق الباب لتنهار وتبكي و تبكي و تبكي إلى مالا نهاية فتعرف أن في هذا اليوم قــُـتــلت حنين ودفنت 
    فتظهر صورة الماضي أمامها :طفلة بريئة تلعب بالأرجوحة الصغيرة وبنت خالتها تدفعها فتضحك لتنثر قهقهاتها في عليل الهواء ليظهر شبحها القاتل:
    ابن الجيران السعودي...نعم هو وقد حدث ذلك في الغزو حيث رحلنا مغصوبين من ديارنا ليحمينا الأب من ظلم العراقيين ولكن كانوا أرحم من السعوديين والذي لطالما عايرونا نحن ...بسلب كويتنا
    مددت يدي محاولة إنقاذ هذه الطفلــة اللذيذة فبياضها القطني كالآيس كريم وخدودها الحمراء كالكرز اللامع أما شعرها فكان كسواد الليل... وصياحها نغمات موسيقى كلاسيكية وصاخبة في نفسه ، بقى هذا الشاب ممسكا بعامود الأرجوحة مطلق النظر فيها لتصغر بؤبؤة عينه وبقى ينظر لها لتلتهب أنفاسه وتظهر تنهيداته فيضرب رأسه بالعامود لينتشر العرق بجسمه فينهشه الذئب الداخلي مثيرا لشهوته كيف يتحمل إزاء هذه الطفلة اللذيذة
    كيف يتحمل لجمالها المثير؟
    كيف يتحمل لحلاوتها اللذيذة؟
    ليظهر لسانه لاهثا كالكلب كي يأكل تلك العظمة الطرية؟

    فأمسك رأسي وأصرخ:اهربي يا حنين ...لا تقتلين نفسك. فتبكـــي حنين تبــكي الدماء الممزوجة بالأشواك الطاعنة
    لترى حديث الزمان لها :يذهب الشاب طالبا من أمه مفتاح المخزن ويخرج مناديا لحنين وبنت خالها نور السعودية:تعالوا يا بنات ...في ديارف وملاهي داخل أكبر وأحلى
    فنفرح :والله! وين ؟
    داخل بمخزن أمي (هذا ما قاله)
    فذهبنا معه فرحتين فيفتح المخزن لنرى (الزحليقية الكبيرة و المراجيح )
    دخلنا مستمتعين بهذا المنظر فأغلق الباب ممسكنا بتلك القطنة الطرية 
    والزبدة المتزحلقة بين يديه 
    فيقول بارتجاف:فرحانة 
    حنين ضاكة وهي تلعب بالأرجوحة:إيه حيل مشكور
    فيقول: موأستاهل حبه 
    فأقبله ليهيم بمسكي وتقبيلي وشم رقبتي ليقول:يا بعد أمي وأبوي
    فتقول بنت خالي:هين بعلم أمي وأبوي عليكم
    فيغلق الباب وحصل ما حصل
    فأصرخ بداخل غرفتي واضرب رأسي بالحائط :يا رب يا رب شسوي ...شلون برفع راس أبوي...وأنا..... فأهيم بالبكاء
    لم نكن نفهم ما حصل ولكن أحسسنا إن ما حدث كان غلط ....
    خرجنا خائفتين فأغلقنا باب شقتنا فقالت نور وهي أكبر مني بسنتين:خلاص ما نبي منه مراجيح فقالت لي : خلينا نتفق أنا ما اعلم أمي و إنت ما تعلمين! وعد؟
    حنين :وعـــد. لتمد البنصر فأمد بنصري فتتشابك مطلقة وعد طفولي بريء
    عشنا ومرت الأيام ونسينا الحادثة لكن هناك شيء داخلي يجعلنا نتخبط في تصرفاتنا... فلولا حضن أبي ونصائح أمي لكنت أكبر عاهر بالكويت ،فمرة ً أصبحت شيطانا رجيما ليدخل أبي الإيمان في نفسي وحين أبكي بلا سبب أجد أمي تواسيني
    وغالبا ما أكون انطوائية ليهيموا أخوتي بإخراجي من هذه الحالة 
    والآن أنا بلا إحساس 
    أفقت في اليوم الثاني وحيدة فرأيت المرآة أمامي و وجهي المشرق يذبل تماما فأكسر المرآة وأقول:لا ما يحق لي أن اشوف وجهي بالمرآة فأنا مختلفة ..أنا مو جواهر المتفوقة ولا شروق الذكية..أنا انسانة متساوية بهذيج القذرة ...يا رب سير لي أموري يا رب باعتمد وأتوكل عليك ...يا رب خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك يا رب أنقذني..والله كنت طفلة والله كنت طفلة لا تخليني... يا رب أستر على أبوي امطوع يناجيك كل يوم إنك تحمينا فأحمينا وأنا واثقة فيك يارب،




    ويارب محمد أبدل قلبه بحب أحسن مني وأرزقه بكل اللي يبيه 
    وظللت أبكي ساعة ثم اخترت أن أعيش فما حدث ليس لي يد ٌ بــه، لكن ليس لي الحق في أكون مثل باقي البنات..

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:16

    من هنا بدأت مأساتي
    ومن هنا بدأت معاناتي 
    فمن أنا ...أأكون زهرة الخريف الذابلة؟
    بلا عمر ٍ بلا أريج ساحره
    أنا شوكة ٌتجرح وهي ساكنه
    قابعة ٌ بلا حراك واقفة
    تنهشها الأيادي فتؤلمها غير قاصده
    شوكة واقفة...
    تحت الظلال قابعة...
    أنا دمعة ٌ تنزل وهي عابرة
    أنا الألم ُ والشقاء السافلة
    هذي أنا 
    بلا قيم ٍ ولا عمر ٍ رائعه
    ولا حياة ٍ يذكرها الذاكرة
    أنا أصغر ُ من الشوكة العابرة
    الشوكة أفضل مني تلك السافلة
    أنا أسفل من السالفة
    أنا وأنا و أنا 
    وحتى الآن لا أعرف.......من أنا
    ما هيئتي؟...وكيف شكلي
    من أكون غير تلك السافلة 
    هذي أنا ...نعم أنا
    فهل هذه أنا؟!!
    (الحبــــــلانية)


    نسيت نفسي وعشت وحيدة بعيدة عن الآخرين متألمة وجريحة أصبحت لا أحب النظر بالمرآة والتباهي بنفسي كأي فتاة طبيعية ...بل تجتاحني عواصف الألم والحزن فتمزق أفراحي لتنسيني حياتي 
    ابتعدت ...نعم ابتعدت عن المرآة فأنا غير كاملة ليس لي الحق بأن أعيش كأي فتاة أخرى بل سأعيش لآخرين فقط وأعوض نقصي بهم
    فقررت أن اقتل المشاعر بداخلي ..مشاعر الحب ،الدفء الحنان،والأمومة وكل ماتشعر به الأنثى أصبحت غريبة الأطوار الكل يحاول أن ينتزع ما بداخلي لكن فشلوا بذلك
    ليبتعد طيف محمد عني...ذلك العاشق الصامت
    فأروع لحظات الحب أن أعشق بصمت
    لكن هيهات .... سأقتل محمد بداخلي وأعيش وحيدة



    وهاهو أمامي ذلك الدكتور العجيب يعيد ذكرى الماضي لينهشني في تلك المحاضرة فينظر لي نظرت احتقار فتبتدأ المحاضرة بـــ: يا بنات أنا المهم عندي الحضور والغياب ولكن الأكثر أهمية (ليخزني ،فاعرف إن هذا الكلام لي لتعلو نبرة صوته ويكمل): الأخلاق وكيفية التعامل مع الآخرين ،احنا بهالزمن ماكو شيء اسمه احترام بل قلة أدب ومسخرة ...وإنتم أكيد شفتو بنات 




    فرفعت إحدى البنات يدها لتتكلم:دكتور ..والله أنا شفت بنت تقول لدكتورها قليل أدب حتى تهاوشت معاه بالقسم
    فرد عليها قائلا:هذه نماذج تجدينها في كل مكان ولكن هذه الفئة قليلة ...يعني مره (وهنا بدأ بالنظر إلي) في بنت صار لها موقف مع أحد الدكاترة هنا وهو أحد الزملاء ..المسكين جاي من ممر وما يدري عنها تعرفون الإنسان نظرة محدود ما يشوف شنو ورا الطواف الظاهر هي مستعجلة على المحاضرة فبغت تدعم الدكتور فقامت و تهاوشت معاه والمشكلة الدكتور يقول لي أنه اعتذر لها أكثر من مرة وهي شغالة زف وأخيــرا تقول أنا ما أبي ارد عليك (فتظهر ملامح العصبية ليقول) هي خلت شيء ماقالته .زين لو تبي ترد شتقول
    لتضحك المجموعة واسكت أنا بخجل 
    نظر لي وقال بخبث غير واضح:ماشاء الله عليج أكيد طالبة مميزة عشان جذي تقعدين قدام شرايج بهالبنت؟
    طبعا أنا سكتت بعد يا قوة قلبي لو أرد
    فقال :باين عليج خلوقة...الاسم الكريم
    قلت بصوت مبحوح:حـ حـ حـ نين
    فهز راسه بعدم الفهم
    فبلعت ريقي وقلت:حنين 
    وقد كنت ارتجف فخنقتني العبرة لتنزل دموعي بدون استذان مني
    دموع قاسية جافة مؤلمة
    سكت الدكتور وهو يرى هذه الدموع ليكمل المحاضرة بعنوان (سوالف كويتية)برأيي ،وقد نقصت المكسرات الفاخرة لتصبح ككافتيريا البنات
    وكان بين كل خمس دقائق يعطي "نغزة " كترطيب للمحاضرة
    خرجوا البنات وأنا مصدومة لما حدث لي وبقى الدكتور ينظر لي بنظرات لم استطع فهمها فأخرج ، لأحاول البكاء لما حدث لي من إهانة 
    لكن قلبي القاسي منعني...فقد قتلت كل المشاعر الإنسانية.
    كيف لي أن أعرف شكل البكاء ودموعه إلا في التلفاز وصرخات الممثلين ونواح الممثلات
    فكم إهانة أخذتها في طفولتي !...والآن في كبري أخذ إهانة أيضا!
    ظلت الدمعة تخنقني فترى فتاة حالتي والتي صعبت عليها لتسأل:في شيء إختي ؟
    فارد بلا وعي: ها ....شنو؟!
    البنت:شكلج تعبان تبين شيء
    حنين:لا 
    لأقوم ماشية إلى محاضرتي القادمة:فأرى البنات جالسات 
    أخذت موقعي ولكن هذه المرة جلست في الصف الثاني كي لا اصدم فربما تستيقظ تلك اللعنة فأذهب بداهية سوداء مؤلمة
    دخل الدكتور وهب رومية وبحركة سريعة دخل في صلب الموضوع ألا وهي معنى الأدب 
    ظللنا نكتب خلفه لتتصارع خطوات الأقلام ليقول : هذا يكفي. 
    ويقرأ الحضور والغياب خارجا
    استغربت كيف لم نحس بالوقت وأيادينا الناعمة لم تتعب!
    بصراحة الآيادي لم تتعب بسبب خوفنا منه فهيبته كانت رهيبة...كعاصفة تجتاحنا فتقتل إحساسنا بالوقت والتعب وبينما أتخيل وأفسر سألتني طالبة:ممكن دفترج بنقل اللي ناقصني
    فهززت راسي خائفة أن أخطأ بالتصرف ...لو أن ترفة معي لأخبرتي كيف أتعامل
    انتهت الفتاة من النقل وأعطتني دفترها شاكرة وسألتني :الاسم الكريم
    قلت وبخوف مبهم: حنين
    قالت: عاشت الأسامي
    لأسكت فكيف أرد عليها فأقول مترددة :شكرا
    فسكت وضعت بأوهامي :يا ربي غلطت لما شكرتها ...و إلا قلت الصح
    فتكمل البنت قائلة:مستجدة ؟
    فرديت :يعني شنو
    تضحكت الفتاة لأنزعج ويحمر وجهي فتقول:آسفة بس الحين تأكدت إنج مستجدة ... بمعنى أول سنة بالكلية.(لتتذكر وتكمل): أنا أماني تصدقين شكلج يريح من أول ما دخلتي ارتحت
    فيحمر وجهي وأقول ببحة شبه حزينة:أول مرة أحد يقول شكلي يريح..العادة يقولون تخوفين لأني ما اضحك
    أمانـــي ضاحكة:هههههه ..لا يا حنين نصيحتي اضحكي وافرحي واطردي الحزن وراج ،صدقيني مدام الله خلقج وإنت مؤمنة فيه ،بجيب لج الرزق الواسع ياما ناس تبهذلوا وتعبوا وبالنهاية انفتحت لهم أبواب الرزق وصاروا من أكبر التجار
    حنين باستغراب: صج !(فأحس بتجدد الأمل داخلي)
    أماني:إيه....هذي قصة صارت في واحد...
    ليرن جرس الهاتف فترى الاسم ليتلون وجهها
    أماني تجيب:نعم نعم.......لا خلصت المحاضرة......خلاص بطلع.......بس مايكفي دقيقة القاعات بعيدة عن المصافط
    فتغلق الجهاز وتقول بخوف وارتجاف وهي تأخذ أغراضها ماشية:بتركج حنين مع السلامة أخوي بره والا...فتخرج متخبطة لاتعرف طريقها

    ياترى ماذا حصل لها ؟
    لماذا كل هذا الخوف والرعب ؟
    وقد أخذني هاجس التفكير بها
    لقد أحببت هدوءها ...رقتها ....وعذب صوتها
    احبتها لأنها وبصراحة...أول إنسانة تمدحني وتعرف ما بداخلي
    عشقتها من أول لحظة
    ولا تنســــوا لأماني قصة غيرت لي حياتي جعلتني أكسر كل مابي من آلام لأعيش حياة لايعلم بها إلا الله
    وأنا آسفـــة...إذا تجرأ قلمــي في الكتابة لكني أريد أن أوضح المبهم ليكون أوضع وتكفوا عن سؤالي 

    هذه أنا ..أعيش بين بين جريح ٍ وسليم ٍ
    فلا أعرف...هل أنا جريح ينزف منه الدماء
    فأبحث عن الدواء
    فإما الحياة أو للموت أعيش
    أم أنا
    سليم أسير للأمام 
    بلا خوف ٍ بلا آلام
    هذه أنا ...
    أعيش بين الضياع
    فلاسليم أنا ولا...جريح
    فمن أنا قولوا لي ...من أنا
    (الحبلانـــــــــية)

    أعرف أنكم تواسونها لما حدث
    وتحاولون إخراجنا من هذه الحكايا 
    ولكن .........لي كلمه لكم يامعشر الرجال
    سأحكي عن حكاياتي 
    عن صديقاتي رفيقاتي
    بين الأوراق كتبت كلماتي
    بين الأوراق سقطت بأيادي
    مؤلمةلا تعرف بسماتي
    بالسوط تمزق وتحترق آهاتي
    كالنيران تبتلع ....ولاتراعي
    فسأحكي عن حكاياتي 
    عن آلامي وأفراحي 
    فأصرخ لصدى ذكرياتي
    أنا ..من تمزقت حكاياتي
    وقد اقتربت نهاياتي
    (الحبلانـــــية)

    وفي النهاية 
    سأحكي عن البنات
    وما لهـــن من أسرار 
    وأتمنى لكم يا معشر الرجال 
    بالزوال ...الزوال التام

    فانتظروا جديدنا

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:16

    البــــــــــــوابـــــة الخامسة:مــــؤامرة

    تقول جنية البوابـــة:

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل " رواه الترمذي وقد قال عبد الله بن جعفر : عليك بصحبة من إذا صحبته زانك ، وإن غبت عنه صانك ، وإن احتجت إليه عانك ، وإن رأى منك خلة سدها أو حسنة عدها وأصلحها " .


    شنـــو...؟؟!!
    هذا ما قالته تهاني مصدومة ومتحيرة
    معقولـــة ما يقولــه بدر ...إني أتخيل
    فقالت:بدر ..من صجك
    بدر:لا من جذبـــي ..أنا ما قاعد اضحك معاك 
    تهاني:بدر إنت وينك الحين ....أجيك
    بدر(مستغرب من جرأتها فهي أول فتاة تطلبه الخروج معه):ليـــش؟
    تهاني:عشان نتكلم بهالموضوع بدال التلفون
    فسكت ويفكر:شفيهها هذي معقولة تطلع من ورا أهلها و إلا تقول بقابل صديقي ...
    فقالت:بدر ...شفيك؟
    بدر:لا ..بس أبي ..اقصد...يعني
    تهاني تضحك:أدري بتقول و أهلـــج يرضون صح؟
    بدر متردد :لا أنا مو قصدي ...بس
    تهاني: بدر...أنا أهلي ما يدرون عني عطوني من الحرية والثقة وأنا ما بخالفهم ...بعدين شفيها إن طلعت معاك ...كلها كلام عادي والاختلاط أمر لا بد منه ،أصــلا أبوي يشجع على هالشيء
    بدر مبتسم بخبث:خلاص وين تبينا نتقابل ....بس نبي مطعم فيه كباين ؟
    تهاني:مدام هذا يريحك ...خلاص نروح مطعم قيصر حلو ..وهادي أشوفك هناك باي
    أغلق بدر جهازه مستهزئا ً ليقول:أمحق تربية وأمحق أبو، بس جت على الطلب ...هذي وينها من زمان..والله الدنيا انقلبت أنا صرت أخاف من إني أنفضح و الإ أحد يشوفني معاها وهي ياسلام ....بكل بساطه بشوفك....آه يا حزم الظامي

    وفي المطعم وقف بدر عن عتبات الباب واقفا حائرا فاتصل بتهاني وقال: ها وينج أنا بره صافط السيارة وانطرج
    تهاني :كاهو جيت اوقف عند باب المطعم ندخل أنا وياك أوكي 
    والتقيا معا ليتخذا مقعدا ويبدأ الحوار
    تهاني:إنت من صجك تبيني أكلمها
    بدر :إيه كلميها ...ليش كم مره شفناج معاها؟؟واجد
    تهاني :بس يا بدر أنا قطعت علاقتي معاها
    بدر متفاجأ : شتقولــــين إنت! ....وليش قطعت علاقتج معاها ؟
    تهانــي:إنسانه معقده يعني، لما أشرتوا لنا قلت خلينا نعرف السالفة عصبت وقالت ما أن يجتمع رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان واتركتني...لا المسخرة انهت العلاقة بنصيحة مثل وجهها "إنت تضيعين نفسج " (فتعلو نبرة صوتها وتقول)الحين أنا أضيع نفسي ...بصراحة هي بقمة التافهه
    بدر ينظر لها باحتقار ويقول بنفسه: من حقك يا ناصر إنك تحبها والله ما ألومك
    فقالت :بدر شفيك؟
    قال :لا بس إنت حطيتينا بمشكلة
    تهاني:مشكله (بغيـــرة): بدر شتبي من منال؟
    بدر معصب:روحي زين ...الحيـــن اترك هالقمر اللي عندي واركض ورا هالمعقدة ..أنا أحب تفكيرج ..إنت نفسي بالضبط
    تهاني فرحانة:مشكور 
    بدر :بس لازم تردين لها
    تهاني تعصب:بدر إنت تضحك علي!
    بدر :لا ..بس تهونه أنا راح أعيشج بجو... بس ردي لها
    تهاني تقوم بغضب: شكلك بتلعب ...أنا بروح باي
    امسك بدر يدها وقال:ممكن تقعدين وتسمعين السالفة؟
    تهاني تجر يدها بعصبية : لا تمسك ايدي و إلا بكسرها لك
    بدر :تهاني ...صدقيني كلنا بنستفيد .... أنا وإنت وناصر
    ناصر هذه الكلمة كثيرا ما جذبتها فهي قيمة إيجابية بحد ذاتها ... ناصر كنزي المتنقل يدور هنا وهناك بعيدا عن أناملي الرقيقة ...فبدأت دقات قلبها بالخفقان وقد زادت سرعتها فتجلس وتقول:سمعني يا بدر السالفة كلها وبدون مقدمات
    بدر:ناصـــر يحب منال حيل
    تهاني معصبة:الحين ترك كل هالبنات وحب ((باحتقار))هذي. بدر هذا مقلب وإلا شنو؟
    بدر: شفيج إنت ...استغفر الله ،تقول احلب أقول لها ثور شلون؟
    تهاني :عن الطنازه ...تكلم عدل
    بدر:وأنا والله ما اتطنز ...هو من أول ما شافها حبها 
    تهاني باحتقار:حبها ...من أول نظرة..أكيد تكلمه وتسولف عليه و إلا حب جذي ما أصدق
    بدر:والله هذا اللي صار ...أصلا أنا وناصر ربع و إنت تعرفين هالشيء
    تهاني لنفسها:قلت أشر لي ناصر ... وبحصل على هالكنز المتنقل طلع ...يحب هالهبلة وعلى شنو ...شنو اللي لقى فيها...لاهي بنفس حلاي ولا زيني
    بدر :سمعتيني 
    تهاني:بس هذا يخليني أتنازل عن كرامتي وأبي التعويض
    بدر فرح:عيونـــي يبا لج 
    تهاني :خل عيونك لك ما أبيهم ...أبي تعويض مادي؟
    بدر متفاجئ :مادي!..فلوس يعني!
    تهاني :إيــه ... يعني هي بس تستمتع بفلوسه وإحنا...
    بدر يكتم غيضه: وإحنا شنو!
    تقوم تهاني وتقول:انتظر جوابك ولا تنسى السحب والإضافـــة قريبة واعرف هذي لها مميزات خصوصا هو بيتخرج 
    بدر: وشنو المميزات ؟
    تهاني:نعرف موادها ...ويتصرف ناصر إذا يضيف نفسه عند الدكتور ويصير معاها 
    وإذا تخرج ....أعرف أخبارها حبـــه حبــــه ....يعني جاسوسة بذرابة ،المهم أنا بتركك وبلغ صاحبك نصوري بخدماتي اللي بتفيدكم بس كله بحسابه( فترفع يدها ملوحه) باي




    خرجت تهاني فرحة لتفتح السيارة وتنطلق...ذلك العاشق سيعطيني أموال كثيرة ...المال الذي طالما حدثها أبوها عن قيمته فكل ما يجلب المال له قيمة إيجابية أما ما أفعله من عمل لا يجلب لي المال ليس له قيمه فهو سلبي كالتصدق والزكاة الذي ينقص أموالها بدل أن يبنيها والذي أقوم به له قيمة يحقق لي السعادة سأشتري وألبس وأتمتع أما أموال أبي لا ألمسها أبدا لتزيد، فمادمت لا أستطيع الارتباط به فها أنا أخذ الأموال بدون إلتزام ليرن النقال:آلــــو ....ههههههههه وينك خالد ؟

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:17

    بقي بدر في المطعم مصدوما من تهانـــي فهذه الفتاة(لهلوبه ومهرج يفرح لكنه يقبض ثمن فرحتنا)ليتصل بناصر ويقول:ناصر ...تهاني طلعت وينك؟ 
    ناصر:أنا حجزت طاوله وقاعد انطرك بره إنت وينك؟
    بدر:الحين جاي
    خرج ناصر من الكبــينــه ليجد ناصر جالس على الطاولة فأتخذ مكانه في المقعد جلس والقهر يأكل قلبه:الله ياخذها ...شنو سلقه وقذره
    ناصر بخوف:منو! ....منال؟
    بدر متضايق:إنت شتقول .!..هذي الحقيـــرة
    ناصر: ليش؟
    بدر:تبي ثمن لطلباتها




    ناصر: يعني شنو ثمن!...ما فهمت؟
    بدر :هي متزاعله مع منال... تصدق يا ناصر إنـــي أنا حبيت منال أكثر منك
    ناصـــر معصب:بدر عن السخافــة
    بدر: والله ما أضحك تذكر لما أشرنا لها و راحت، أثاريها معصبة علينا وتهاوشت معاها لأن هالسلوقية تبي تتعرف عليك على قولتها كنز متنقل أما هي فتدور على الستر 
    ناصر مرتاح :شفت ليش حبيتها ... لا عمرها التفتت لي عشان فلوس ولا عشان جمالي صـــج تنحب ....ما أدري ليش حبيتها؟
    بدر: أي والله ...صج تنحب
    ناصر ممسك بالمزهرية على الطاولة ليضربه فيقول وهو يكتم غيرته: بدر...رجاءا احترمني يا أخي
    بدر يصخك :يبا ..اضحك بس بنرفزك...نزلها هههههه الله يستر عليك
    يهدأ ناصر ويجلس فيقول: حسبالي ...(يتأفف)و لا تنرفزني قول شصار تراني ناطرك على نار
    بدر:ناصــــر شفيك ...أنا حتى الحين مو مصدق أنك....
    ناصر بعصبية فيصرخ:لا تصدق يا أخي لا تصدق بس قول ...لينتبه أن صوته عالي ليلتفت فيجد نظرات الاستغراب تحيط به من جميع الجهات
    بدر ملتفت بخجل:ناصر امش بالسيارة نتكلم ..انت بالوضع هذا تخرع ،وأخاف أقول .. ترتكب جريمة... امش
    وفي السيارة يقول ناصــــر بتعجب: شنو تبي فلـــــــــوس (سكت ثم قال)....كم؟
    بدر:تبي تدفع!
    ناصر: وليش ما ادفع!.. إذا هي تبي تجيب كل أخبارها لي
    بدر غاضب ومتعجب: ناصر لا تخليها تطمع فيك...هذي وقحة
    ناصر مستعجل:ما عليك منها أنا أتصرف (ليشير لهاتفه ويقول) ....دق عليها وأنا موافق
    بدر:لحظه لحظه يا ناصر....خليني أتكتك لك ...وأضبطك عشان ما تستغلك هالسافلة
    ناصر:شلون تكتك لي!
    بدر:والله إن ما خليتها تركع لي ...والله لأدمرها ..هذي ينخاف منها 
    ناصر:أخاف تدمرها ...وأنا تروح مني منال 
    بدر:لا حبيــــبي أنا أعرف البنات و شنو هن ؟هذي أهلها ما يدرون عنها عطوها حرية بلا حدود ...الحرية اللي يتمناها الجميع واللي تكرهها هي ...ناصر أبيك تمشي معاها بالخط وأنا بمشي معاك و معاها بالخط ...وفلوسك بترجع لك لا تخاف
    ناصر:خلاص أنا أحاول امسك نفسي ...وبسمع نصايحك
    بدر:أوكـــــي وصدقني هي بتطيح بشر أعمالها الطماعة ...الكلبه

    وفــي البيت وصلت تهاني متأخرة لتفتح الباب الخارجي للبيت فتمشي وهي تتمتم بأغنية ممزوجة بضحكات وقحة فتقول ::وحياتـــي عندك هههه لو كان عندك لي خاطر 
    لتراجع ألبك هههههههه قبل مايجي اليوم وتسافر هههههه
    وتكمل طريقها صاعدة الدرج بخطواتها الرشيقة فتظهر أختها من الصالة قائلة:وين كنتي ؟تدرين كم الساعة؟
    تهاني:ادري وعارفــة 12 ونص في شيء يا ست هانم؟
    سارة:إيه....ليش تأخرتي؟
    تهاني:طالعوا هذي...يبه أنا مالي خلق لج ولنصايج اللي تسوى... راسي يعورني (فيهدأ صوتها مع ضحكة ممزوجة بهز أكتافها كرشاقة الراقصة) بروح أنــــــام
    سارة: تهانـــي منين تعلمتي هالحركات ؟كنت وين؟
    تهاني: ضروري أجاوب
    سارة :إيه ضروري ....كنت وين؟
    تهانـــي :الحين أمي ما سألت عشان إنت تسألين ....يالله روحي مو فاضية للعب العيال
    يرن التلفون لترى شاشتها فتضحك وتقول لها :باي يالمزعجة
    لترفع التلفون فتقول :نعم .....شنو....هههههه.... وأنا ما عندي رصيد تبيني ....دق علي بااااي
    سارة بخوف:منو هذا؟
    حنين:واحد من الربع
    سارة :ومنو هذا اللي يدق بهالوقت؟
    حنيــن :يبه لا تزعجيني قبل لا تسوين إصلاحات لي ..شوفي نفسج قبل لا تصيرين داعية علي ...و إلا أقول شوفي أخوج الصغير اللي أربع وعشرين ساعة على الموبايل صار روتين يومي له...ولا أمج روحــــي أصلحيها قبل لا تخرب
    سارة منصدمة لتتخطى عتبات الدرج بخفة وتقف أمام تهاني:أمــــي؟!!
    تهاني تتمسخر مقلدة شكل ساره: أمــــي...إيه امج يالحلوة صايره مو مضبوطة...بالله إذا الأخ جذي والأخت لها ذكريات والأب دايم بره وأخيرا الأم أمممممم (فتمسك قميصها وتنفث على صدرها):الله يستر عليها
    يرن جرس الهاتف لتقول تهاني ممسكة بطرف ثوب سارة وتجرها باحتقار:بعدي يالله ...صايره علي نظيفة ...بكلم هههههه واحد من الربع
    فتجيب على الهاتف بنعومة عذبة:ألـــــو شلونك... بدر يالبخيل الحين تدق علي وتقول دقي ما عندي رصيد
    بدر:تدرين تهاني ...من رحتي وأنا الشوق ذبحني
    تهاني تضحك برقه فتلقي نفسها بالسرير وتقول:ههههه لهدرجة جان ما خليتني امشي جذي بدون عشا
    بدر:الله يقطعني قولي آمين أمشي بدون لا أعشيج والله الحين يجيج عشا ومن المطعم اللي تبينه آمري تدللي
    تهاني:هههه ضحكتني بغيت أصدق
    بدر:لا صدقي بس إنتي جربي
    تهاني:أبي برجر كنج وأغلى وجبة همبورغر 
    بدر :خلاص عيوني اصبري كم دقيقة ,,,يالله باي
    تهاني:يالمجنون شتسوي؟!!
    يغلق بدر التلفون فتجلس تهاني وجو الملل يسيطر عليها فلا أحد عندها لتضع شريط أغاني شرقي يبدأ فصل هز الأكتاف والوسط من جميع الجهات فتنتقل بخفة ورشاقة الفراشة بين الزهور وبينما اندمجت في نغمات الأغاني يوقظها من هذا السبات طرقات الباب استغربت تهاني فالساعة الآن الثانية إلا ربع !من القادم يا ترى؟...لتطلق أقدامها بعد أن انهكها الرقص لتفتح الباب على مصراعيه جو من فتتفاجيء: إنها الطلبية.. بدر لم يكذب لتأخذها فيقول :لحظة ماما ...ليعطيها باقة ورد ناعمة كالحرير فتفرح لهذه الرومانسية الفاتنة احتضنت الأزهار بقوة لتحملها الأجنحة لغرفتها متأملة بالمرآة جسمها الراقي وشعرها الأشقر الطويل وبياضها الذي أحبه الشباب ...فتقول:الجمال هو اللي خله الكل يحبني ويعشقني وصاروا خواتم احطها بإصبعي وأحذف اللي ما ابيه (فيتجهم وجهها وتبتعد عن المرآة)..إلا ناصر ..ما انبهر فيني مثل ما انبهر بمنال شنو يحب فيها هذي الكويحة ما ادري شلقى فيها فتبتسم وتلتفت للمرآة فتقول: نطلب رزقنا وناخذ الفلوس 
    فتتسابق أناملها إلى النقال لتتصل وتقول: 
    تهاني:ألو...بدر ليـــش تعبت نفسك؟
    بدر:لج.. نتعب ...ونتعب ...ونتعب
    تهاني:ههههه لاما نتحمل
    بدر:أنا اللي ما اتحمل...حبيبتي ..ليسكت مكملا:آسف مو قصد أجرح شعورج وانطق بهالكلمة...الظاهر تطاولت، يالله مع السلامة 
    تهاني مستغربة:بدر لحظة! فتسكت(شقوله عادي...هالكلمة سمعتها كثير... المفروض إني أعصب شسالفتي)
    بدر:هلا
    تهاني:مسامحتك يكفي إنك تداركت الموضوع وتأسفت
    بدر :يااااااااه قلبج كبير...(يلطف الجو قائلا ):أقول ما عندج رصيد وإنت تكلميني 
    تهاني بدلع: بدر شفيك ...هذا عشان ما أخسرك فلوس
    بدر:هههه لا روحي كولي واشبعي وبكره بالجامعة ناطرج
    تهاني:بدر بكره خميس
    بدر:لا ...شلون أتحمل خميس وجمعة ....
    تهاني:تحمل شتسوي 
    بدر:ما أقدر أشوفج؟
    تهاني لنفسها(بثقل وإلا بطيح من عينه )فتقول:لا ما تقدر، بالجامعة إن شاء الله، يالله باي
    يغلق بدر التلفون ليقول لنفسه باحتقار :علــي حركات الثقل والدلع مصيرج بتطيحين مثل غيرج ...بس بغرقج وإنت الوحيدة اللي راح افضحج من بين اللي عرفتهم

    ياي ما أجمل هذه الباقة وما أجمل ألوانها 
    الأحمر ...رمز الحب والوفاء فتقرأ الكرت: لا أستطيع وصفك بمجرد الورقة والقلم لأن ذلك سيظلم حبي لك... عاشقك الولهان بدر
    تضحك تهاني بجنون ....لم يهدها أحد شيء صغير ومعبر مثل هذا
    الكل يهديها أموال.. مجوهرات ...لكن وردة حمراء ممزوجة بنغمات غرامية صادقة فترى تهاني الكرت لتمسكو وتمرره بشفتيها
    فتدور ...تدرو حتى تقع على السرير ورأسها يدور فتضحك بنشوة المنتصر...
    لقد وقع في شباكي وسأتحكم به كالخاتم ...فهو رجل كباقي الرجال يفتتنون بي ثم .... أسحقهم
    لكن بدر...لأول مرة ....أشعر.... فتجلس بخوف لتقول:يووووه أفكار بايخة ...الفلوس هي الأهم ...ومنـــال بوريها بس...... لما اقبض أتعابي
    فتضحك وتنام
    وفي السبت تنهض تهاني مبكرا فيخطر ببالها منـــال:
    ليش يحب هالسوده ؟....شفيها حـــلا كلها من عايلة الحمدلله والشكر لا غنية ولا شيء ويخليني أنا ؟...أبوي صاحب الشركة واللي معبيني فلوس ،
    أحلى السيارات عندي،
    وأحلى الملابس عندي
    ليش بنت الفقر تاخذه منـــي ...شنو مسويه له؟
    أكيد تتكلم معاه،
    لــــيش فاطس عليها جذي؟ حبها من هنا والطريق! ....ما صدق
    أنا برد لها وبسوي نفسي قمة الطهارة ...حتى لو رفض يعطيني أتعابي..على الأقل أعرف ليش يحبها وبالتالي آخذه لـــي ...وبدر يلقى غيري هالملعون

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:17

    وهاهي تخرج من البيت لتفتح سيارتها وتنطلق للجامعة تفكر كيف تسترجع منال فتدخل المحاضرة متأخرة لترى بدر وناصر بالمقعد الأمامي لتمشي بغرور فيسقط مفاتيح سيارتها لتقول بنعومة للدكتور:آسفة...وتقوم ونظرها للكراسي الخلفية فتحدد موقع منال:زين.. الكرسي اللي عندها فاضي
    تمشي فتجلس عند منال لتقول:منال ممكن أكلمج شوي؟
    منال :أظن اللي بينا خلص
    تهاني:بس ممكن تعطيني فرصه أكلمج وإذا ما عجبج خـــلاص كل واحد بيروح لطريقه
    منال سكتت ولاتجيب
    تهاني:منال ...أمانه وافقي ،فرصه وحدة
    منال:خلاص ورا هالمحاضرة ....ممكن تسكتين عشان أفهم
    تهاني مبتسمة : نجحت خطتي ومدام بتكلمني خلاص ....راح تقتنع بكلامي 
    وعند انتهاء المحاضرة استأذنت تهاني من منال،قائلة: منال ممكن تسبقيني بالحديقة بروح خمس دقايق وأجيج طايره
    منال :خلاص بالحديقة تلقيني أو, عند هالكراسي هذي إذا ما لقيت مكان
    تهاني :مشكوووره دقايق بس
    نعم نعم خطتي مثل ما أبي (هذا ما قالته تهاني) فتمشي عدة خطوات لترفع هاتفها النقال متصلة:ألـــو ...بدر 
    بدر:ياعيون بدر
    تهاني :شفتني وأنا طلعت مع منول ....عجبتك؟
    بدر :كثير ...يا بعد أهلـــي
    تهاني تضحك:الله كل هذا عشانها 




    بدر:لا لأنج أثبتني إن لي خاطر عندج
    تهاني: يا لهلوب إنتـــا، بس بدر؟
    بدر:هـــلا
    تهاني :أنا خليتها بالحديقة ...ويمكن ما اروح لها واخرب الموضوع وما نرد لبعضنا إلا إذا....
    بدر:أتعابج أنا وياج بناخذ اللي نبيه 
    تهاني:بس النسبه العالية لي
    بدر:أكيد ....أنا كلمته وهو موافق... بعد شوي أكلمه 
    تهاني:لا أنا أكلمه...أحسن
    بدر منزعج: تهانــي .... مالي قيمة عندج
    تهاني :شفيك ...ويعني شنو إذا شفته وكلمته لا تخلي عقلك جاف
    بدر:تهانــــي إنت ما تعزيني. يسكت لتصل تنهيداته لها فيقول:خلاص سوي اللي تبينه
    تهاني بخوف:لحظه شفيـــك
    بدر :خلاص تهاني ...اللي تبينه سويه ...أنا بطلع من الموضوع
    تهاني :بدر...شفيك عصبت
    بدر:تهاني أنـــاااااه(متردد)روحي للبنت الحين وبعدها أكلمج أوكي باي
    فيغلق التلفون دون أن يسمع منها
    تهاني تذهب للحديقة فترى منال أمامها وبدأ الحديث واقتنعت منال بأسباب تهاني لتقول لها:تهاني الله يعينج ...هذي حياتج
    تهاني:إيـــه...أنا ما ادري شلون وثقت فيج وقلت كل شيء لج.......منال بالله وحلفت بكل ماهو عزيز وغالي لا تعلمين عن سري
    منال :سرج في بير لا توصين حريص
    منال:انا والله استغربت لما كلمتي أمج عن الشباب اللي يلاحقونج ....معقوله امج فاضيه لج
    منال:ايه ........تهاني انت ماتعرفين شنو معنى الأم؟من صجج
    تهاني بقلبها:هي لو تدري أمي شتسوي؟من ورا ظهر أبوي...بتطق على راسها
    منال :تدريــــن من زمان وأنا أبي يكون لي أخت تفهمني...ألعب أنا وياها وتلعب معاي نضحك نسولف ...نلبس الملابس ونقطهم نشخبط بوجيهنا بالمكياج ،بالليل نسهر على فيلم رعب أو رومانسي أو قديم.....نتهاوش نطق بعضنا ....الظاهر الله بيعوض كل هذا فيج وتصيرين أختي.....تهووونه تدرين عندي أخت بالتربية الأساسية
    تهاني مستغربة:لحظة ...لحظة شنو أخت واللي قلتيه تو ...
    منال تضحك:هههههه لا هذي رفيجتي من كنا بالمتوسط وكبرنا مع بعض بس فرقتنا النسب 
    تهاني:تدرين السوالف أخذتنا ...وأنا ((ممسكه ببطنها)) جــــــــــوعانه
    منال:أنا عندي الحين محاضرة وبعدها بطلع للتربية الأساسية ....تروحين معاي
    تهاني :نشوف رفيجتج....
    منال إيــــه نشوفها ..... والله تحبينها صج بتخافين شكلها يخرع ههههه بس حبوبه.....ها شقلتي عشان أتفق مع أمي توافق واروح....
    تهاني :أوكي ....بس خلينا ناكـــل الله يخليج
    منال:هههه عندي محاضرة الحين ....وبعدها نطلع لتربية الأساسية
    تهاني :أوكي
    تذهب منال فتتصل تهاني على بدر:ألــــــــو ...شخبار الزعلان
    بدر:مدام تذكرتيــنا بنرضى ...
    تهاني:كلمت ناصر؟
    بدر :وإنت كله ناصر ماعندج غيره
    تهاني تضحك: لا عندي اللي أحسن منه 
    بدر غاضب:نعم ...ومنو هذا؟
    تهاني :واحد تعرفه زين ومع الأيام بقولك؟
    بدر:خلاص أنا ما أحب أضغط عليج ...وأنت وكيفج
    تهاني:زعلت 
    بدر:شرايج يعني ...تشوفيني ديوث ما عندي غيره عليج والمشكلة بتقابلين ناصر بدوني
    تهاني:ومن قال لك ....بدونك رجلي على رجلك
    بدر: يا........ مشكورة صج إنت من البنات النادرات....الحين باتفق مع ناصر ونحدد مكان وموعد ....تحبين متى؟
    تهاني :خله مثل مكان أمس هاديء وحلو ....ويجيب الدفعة الأولى من الفلوس وبعد ما يروح أنا وياك نستانس فيهم وابي الموعد مبجر عشان نطلع
    بدر:وكم تبين؟
    تهاني:بالنسبة لناصر شويه متين دينار كدفعة أولى....بس نتفق خلاص يدفع لي وصج أبي كاش ما أتعامل بالشيكات أوكي
    بدر:عيوني يبه لج آمــــري وتدللي...إنت وينج الحين 
    تهاني :ليش 
    بدر:اجيج وكلي شوق بعد
    تهاني:هههههه ضحكتني وأنا مالي خلق
    بدر:يسلم هالضحكة بس وينج؟
    تهاني:لا ما ينفع بدر ...شوي بروح مع منال تبي تعرفني على رفيجتها هناك تقول علاقتها قويـــة وشوف الأخبار اللي راح استفيد من رفيجتها عن منول وأخبارها
    بدر:يــــــــا ولد يا عجيب إنت 
    تهاني :يالله بدر باي بخليك والله مستعجلة
    بدر:باي
    يغلق الجهاز فيتحدث إلى ناصر:البنت هذي تخوف ...أعوذ بالله
    ناصر: يا بدر وش لك فيها خلها ..... لا تضيع نفسك هذي يمكن مجربة مع غيرك
    بدر :إلا أكيــــد ....مجربة ، تصدق كل يوم أخاف منها وكل يوم حاط يدي بقلبي
    ناصر:وليش هالمغامرة ...دور بنت غيرها والعب براحتك ....بس هذي بصراحة أخاف تقودك
    بدر(بتحدي):يا أنا يا هـــي ...والله بدمرها أول كنت شوي بلعب ...بس هالمرة بالعميق هذي لازم نكسر خشمها السافلة
    ناصر :إذا هي مجربة آلاف غيرك شفت زيد لما شافها شنو قال بعدوا عنها والله تضيعكم لأنها مستغله مركز أبوها وضبطة بعض الدكاترة هني
    بدر:ههههه وأنا مجرب كذا بنت غيرها ..... وهذي أسهل فريسة ..
    ناصر شلون
    بدر: لأن أهلها مايدرون عنها ...أمها دايم طلعات وأخوها الكبير سفرات وخواتها هني يفشلون رقص وردح ...وأبوها يلهث ورا الفلوس وهي قاعدة وحيدة ماعندها من يسليها....خصوصا لما حط أبوها فكرة الأختلاط براسها بتتساهل كل شيء بعلاقاتها مع الطرف الثاني
    ناصر مستغرب:وإنت شلون عرفت كل هالسوالف
    بدر:ما عليك البنات اللي يعرفونها ربعي وكل وحدة تبي رضاي فقالوا لي وخصوصا لما أهدد كل بنت بفضيحتها فتلقى الخضوع قدامي
    ناصر:وشلون تهدد بفضيحتها ؟
    بدر :رسايلهم المكتوبة بخط يدهم ...تصويرهم بشقتي طبعا أنا مو طالع أرقاهم تلفوناتهم ومسجاتهم ....ويكفي البلوتوث
    ناصر مستنكر:حرام عليك بدر إنت ما تخاف على خواتك
    بدر:لا ....مسيطر على البيت وعارف أسير أموري عدل
    ناصر :عسى الله يهديك بس عسى الله يهديك

    أما في التربية الأساسية نجد حنين ((مختبصه )) من الدكتور اللي ((زهقها حياتها)) فتشكي همها لترفة وما حدث لها فتضحك ترفة:هههههههه...ياحليلج وياحليل سوالفج ...تهاوشين مره وحدة ومع منو دكتورج..هههههه بصراحة بدعتي وأثبتي جدارتج
    حنين منزعجة: ترفه أنا أقولج ودابل جبدي ..تنظر للساعة فتقول:يوووه الحين تبتدي محاضرته..
    ترفة:وإنت من صجج بتحضرين؟
    حنين :إيـــه بعد عندي تقريره بسلمه
    ترفة تؤشر على حنين فتقول لمجموعتها :طالعوا هذي بتحضر
    تضحك المجموعة :فتقول منى :والله حدج معقدة (يتقلب وجه حنين فكم مرة سمعت هذا اللقب يتردد عليها) شريفة :يبه ...إنت طالبة جامعية الحين سوي اللي تبينه ...ولا تحضرين
    ترفــة :ويكفي هالدكتور هذا غاثج وزفت مثل وجهه ....واقعدي وسولفي معانا
    حنين في نفسها:شلون اسولف مع كل هذول أنا ما أعرف شيء
    ترفة :والله عاد تقعدين ولا تتحركين من مكانج والا بزعل وبعدين طاف ربع ساعة عن محاضرتج وإلا يزفج يقول لسان طويل ومتأخرة
    حنين:خلاص اللي تشوفونه...
    شريفة:إلا أقول حنين ..... ليش ما تقطين نقابج؟
    ينقلب وجه حنين فتسكت :شنو أقول أنا اكره هالوجه ...أكره اطلعه ...مو من حقي أعيش
    يرن الهاتف لينقذ حنين من هذا الموقف فتقول بفرح:هلا والله ...وينج ؟خلاص أنا جايه
    تستأذن حنين من البنات وتذهب
    شريفة:الحمد لله والشكر ....الله انقذها بس المرة الجاية بطيح عليها لما اعرف السبب
    تقف حنين عن قاعات العربي 103 منتظرة المتصل عليها ها قد وصلت منال ومعها ......فتاة لا أعرفها

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: قصص كويتات حقيقية المسحورة

    مُساهمة من طرف شيخة ستايل في 04.03.18 23:17

    منال ترى حنين فتحملها أقدامها برشاقة لتطير كالطائر المحلق لتحتضن رفيقة عمرها والدموع بعينيها :والله اشتقت لج حيل....
    حنين:مو أكثر مني 
    فتضحك تهاني وتقول لنفسها:يا سلام على هالأحضان ... شالمسخرة 
    منال تقول:حنين أعرفج بصديقتي تهاني 
    تتذكر حنين كيف مدت ترفة مصافحة لأحد البنات التي ستتعرف عليها وقالت:حياج الله
    منال مستغربة من تصرف حنين لقد نضجت وأصبحت تعرف أصول اللباقة
    ترد تهاني:الله يحيج
    منال : شسويتي مع الدكتور اللي مطلع روحج
    حنين بجمود : ما ادري 
    منال :متى محاضرتج؟
    حنين :طوفتها
    منال مندهشة:طوفتيها ....ليــــــــش؟
    حنين:بنات الكافتيريا قالوا لي طوفيها 
    منال:حنين ترى كل وحدة من هالبنات تدور مصلحتها اتركيهم...وبكره بتشوفين ساعة النتايج
    حنين:لا حرااام والله طيبات...ليش تفكرين جذي
    منال :إنت الطيبة يالهبله وخلج معاهم يالهلبة
    حنين: عاد اليوم نسلم تقرير له 
    منال :والحين نمشي نسلم تقريرج
    حنين:عشان يفشلني
    منال:أحسن ما يفلشلج عند البنات 
    حنين :وإنت صاجه ....يالله نروح 
    وفي ذلك القسم المشؤوم تهب حنين مسرعة فتسكن خطواتها لتمشي بأطراف أصابعها ملتفتة يمينا ويسارا فتضحك منال وتقول:
    ههههه ، شكلج يفطس من الضحك
    تهاني :أعذريني ...حنين بس بصراحة شكلج حرامي بيسرق
    حنين تنزل لتضع الأوراق من أسفل الباب وترد غاضبة:مو هو سرق عمري ...الله ياخذ عمره
    فتسمع صوت ثالث يرد عليها : ومنو هذا اللي الله ياخذ عمره
    حنين مستهزئة :منو غيره يعني ....فتنتبه لتلتفت وترى منال تمسك بطنها وتهاني تضع رأسها على الحائط بخجل فتنصدم :لا ليس للمرة الثانية...
    الدكتور :إن شاء الله أنا اللي ياخذ عمري 
    تقف منال وتقول :لا دكتور ...التقرير الله ياخذ عمره 
    الدكتور بخبث: آه التقرير....ليش ما حضرتي المحاضرة؟
    حنين:بصراحة...تأخرت وخفت أسبب لك ازعاج
    الدكتور يعلق بسخف: لاااااه والله صايره تفهمين! يفتح الباب ويقول :دخلي وراي وجيبي التقرير
    تفعل حنين ما طلبه الدكتور وتعطيه التقرير فيعلق:تدرين حنين تقريرج ماعليه ولا درجة
    حنين بعصبية واضحة:ليش دكتور؟ ....والله تعبت عشانه
    الدكتور:لأنج اولا ما حضرتي وبالتالي ما ناقشتيني وثانيا أنا نظرت له ولموضوعج مو عاجبني سوي تقرير ثاني وجيبيه لي وناقشينه معاي وبشوف إذا تستاهلين درجه أو لا
    حنين تمسك التقرير وهي غاضبة فيرد الدكتور مستهزئا ً :فـــي أي تعليق؟
    حنين :سلامتك ..وتخرج لتقابل تهاني ومنال خارج القسم ينظران لها ويضحكان فتقول: تضحكون ..(تكش عليهم)ها مالت عليكم كلكم
    منال وهي تضحك:بعد إنت ما قصرتي بالدكتور حنين
    حنين بغضب:إلا هو ما قصر فيني
    تهاني:ههه لو تشوفين نفسج وإنت تتلقين الصدمة ههههههه بصراحة إبداع
    حنين بعصبية:إنتم جايين تضحكون وتتمسخرون علي ...والا تشوفوني
    تهاني :لا نشوفج ...وبصراحة حبيتج وحبيت سوالفج
    منال:ههههههه ترى هذي أول مرة تنكت جذي...العادة كله تطنقر
    حنين تتمسخر:لا والله يعني لما ينمسح فيني الأرض انكت..أصلا هذي كله من سوالفج إنت اللي لزمتي ...روحي روحي ...يماله اللي يروح عدوينج
    تهاني:خوووش دعاء
    منال :يالله حنين بنطلع الحين
    حنين: ليه كم الساعة 
    تهاني :الساعة ثنتين إلا ربع
    حنين:يوووووووه طوفت محاضرة الأدب... امشوا وصلوني للقاعة عشان أبلغ البنت إني بصور منها المحاضرة
    منال :شورانا ....يالله 
    يصلن الفتيات الثلاثة للقاعة فترى حنين أماني لتقبل عليها وتقول:
    أماني الحمدلله إني شفتج ..بكرة وين أشوفج؟
    أماني:ليش ما حضرتي المحاضرة
    حنين:بعدين أقولج...كتبكم الدكتور شيء
    أماني:إيه ...كتبنا واجد 
    حنين:يوووووه ...خلاص بكره أدق عليج وآخذ منج محاضراتج
    أماني أوكي ...يالله بطلع وهن يتمشين وصولا للبوابة الشرقية تقول
    حنين:خلاص كلنا مع بعض ...بوصلكم وبعدها أروح الباص ...عاد شوفي اليوم يزفني لأني ما سجلت للحين
    منال:شنــو ليه الناس عندنا سجلوا وخلصوا
    حنين:يا حبيبتي الجامعة تبتدي قبلنا ....واحنا نبتدي متأخر احنا للحين ما امتحنا
    تهاني:معقولة ... فتتذكر وتقول:صج حنين متى امتحانج مع دكتورج اللي جاي بصراحة بحضر بشوف آخر ابداعاتكم
    حنين:الله يلوع جبدج ...ما جبيتي غير هالطاري..أبلغكم ان شاء الله
    وصلوا للبوابـــة فيرن الهاتف النقال فترد أماني:هلا ...أنا بره وين أروح للبوابـــة الرئيسة...ليش .....خلاص خلاص ماراح أسأل
    أماني:اعذروني بنات بترككم وبروح أخوي بالبوابة الرئيسة ناطرني
    حنين:خلاص أماني ....أنا بروح معاج لما اوصل للباصات
    منال :يالله مع السلامة أنا تأخرت والحين أمي تحاتيني
    تذهب حنين وأماني فتضحك تهاني وتقول:هههههه يا حلياج يا منال ويا حليل أمج ...تخاف عليج ليش مو كبيرة
    منال ترد مبتسمة: والله يا تهاني ....إن أمي تسوى الدنيا وما فيها
    تهاني :معقولـــــة ....عشان بس تسأل
    منال :لأنج مو مجربة يا حبيبتـــــــي الأم....لتتعالى نغمة الهاتف فترى حنين وتقول :شفتي جبنا سيرة الئط جا ينط فتضع مكبر للصوت وتقول:ها ماما صباح الخير
    الأم إلا قولي مساء الخير ....تأخرتي علينا
    منال:نسيتي ...قلت لج بروح اشوف حنين
    الأم : شفتي حنين ....شخبارها؟
    منال:تسلم عليج حيـــــــــل
    الأم :ومتى تطلعين تأخرتي عمري....
    منال:والله يا ماما أخذتنا السوالف وضحكنا على حنين ....بصراحة هي مبتليه خوش ابتلاء
    الأم :شوقتيني ....بسرعة تعالي بسمع السالفة وصج لا أنسى اليوم معزومين عند بيت خالتج
    حنين متفاجئة:ليش
    الأم منتقدة:ما يندرى منو النساي ،نسيتي عيد ميلاد سارونه
    حنين تتذكر:يوووووه ...ماما، ما شتريت هدية لســـوسو
    الأم خلاص تعالي وأقول لأخوج أو أبوج يودونج
    حنين بس ماما ابيج انتي تروحين
    الأم:ليــــش ...كلها هدية 
    حنين :أبي ثوب سهره ناعم ....ماما لازم أطلع احلى وحدة
    الأم بعصبية:لا والله والثياب المكوده عندج بالكبت ...متى تلبسينهم؟!!
    ((تضحك تهاني فترتبك حنين وتقول:الله يستر عليج ماما ...لازم تفشلينا 
    خلاص اكمل معاج بالبيت ....ونشوف الموضوع
    الأم:يالله بسرعة تعالي بس لاتسرعين
    منال:ههههههه ماما شلون بسرعة ولا تسرعين يالله الحين جايه أوكي باي باي
    أغلقت منال الجهاز فتهيم بتقبيل الهاتف عدة قبلات بريئة فتستغرب تهاني:
    شدعوه يبا ...كل هذا حب
    منال:اكيد كل هذا حب.....في أم نفسها ،يالله بروح اشوف امي واكلمج بليل باااي
    تهاني محدثة نفسها:الله ياخذج إنت وأمج ....
    لتتعالى نغمة الهاتف فترفعه
    تهاني:ألوووو 
    سعاد ضاحكة: وينج يالضايعة...رايحة يمين والا شمال هههههه
    تهاني: شفيج شكلج شاربه شيء
    سعاد :شاربة الدنيا كلها...
    تهاني:لا حول ولا قوة الا بالله عطيني وحدة تفهم...!! منو عندج؟؟
    سعاد :عندي سعاد وسعاد وسعاد وأنا ....أي وحدة تبين
    تهاني تضحك:والله إن هالخرابة يخليج ..خفيفة يا أم الدم الثقيل
    سعاد:ليش ثقيل قالو لج دمي ديزل
    تهاني تضحك
    فتأخذ أحد البنات التلفون من سعاد وتقول
    ألوووو
    تهاني:الحمدلله الله انقذني من هالمخبولة
    جمانه:تهونه تجين اليوم عندنا مسوين حفلة بالشاليه وجايبين مطرب ورقص والحفلة كلها بنات مو مختلط
    تهاني:والله ما أقدر ضايق خلقي
    جمانة:إنت بس تعالي وبسليج ...بس الله يهديج ما تسمعين الكلام
    تهاني :عشان تخليني مثلها...مو عارفة راسي من كرياسي
    جمانة :بس والله عايشه حياتها اعلمج الطريقة وبالبيت سويها
    تهاني جوجو مو سالفة الطريقة أنا ما ابي هالطريق
    جمانه: جيبي بيبسي وليمون مع
    تهاني تقاطعها:جوجو بليز يعني احترميني...قلت لج ما أبي
    جمانه: على راحتج بس بليز ....اليوم تعالي 
    تهاني:أوكي بشوف.....حسب الظروف

    تدخل تهاني لسيارتها فتتهاوى رأسها على مقودها وتظل تبكي كي يزول هذا الاختناق
    وأي اختناق 
    الاختناق الذي يطبق بصدرها 
    من يفهم احتياجاتي؟
    من يحس بمشاعري؟
    ومن يبادلني بالشعور المرهف؟
    لـــماذا هذا الحرمان الذي أعيشه؟
    أمٌ بعيدة عني...وتصرفاتها بدأت بالانحدار الأخلاقي
    وأخت ماضيها جاف ومخيف 
    يحيطه التصحر من كل ناحية فيغلفه بغلاف الأحزان
    وأخ آه من ذلك الأخ الذي يلهو ويلعب فنسانا ونساني
    وأب حاضر غائب ...حاضر باسمه وغائب عني كمشاعر أب ورابطة جياشه

    ليتني كنت صغيرة ...ما كنت أفهم هذا الضياع 

    ليتني كنت طفلة ألعب مع أخي في تلك الحديقة

    ليتني لم أكبر ...لما كنت ثعلبا بين وحوش لا ترحم
    تريد أكلنا والقضاء علينا

    لماذا هكذا العالم يسير

    لماذا يدمرنا فينشر الفوضى ويبعثر حواسنا فلا نعرف ما نحن وما حقيقتنا

    منال...أخذتي كل شيء
    أب حنون يحبك يجالسك ويلهو معك
    أم كصديقة وأخت قبل أن تكون أما فتهدينها أسرارك دون خوف
    وإخوة ...الكل يقدرك من كل صوب
    والآن تأخذين ناصر
    وأنا محرومة من كل هذا 
    لو كان عندي أم كأمك 
    وأب كأبيك 
    وأخ كأحد إخوتك
    لتقوقعت بين كل هذا
    ونسيت ناصر بل العالم كله لأتمتع بالسكينة الدافئة بأحضان ذلك الجو الراقي

    لكن منال....لن تكمل فرحتك...أيتها السارقة، تستمتعين وأنـــا انحرم 
    ستأخذين انتقامي 
    وستشربينه جرعه جرعه 




    وسيقدم لك هذا الكأس الجرسون ناصر ...لتنتهي مأساتك على يد عاشقك المفتون

    لأفتح قصة تبقى على مر العصور قصة حبيبين ....وتستمر مع الأيام فتحكى للأجيال القادمة كما حكينا عن مجنون ليلى 
    ثم تحرك سيارتها وتنطلق في شوارع الكويت الساكنة ظهرا


    ولكن في بيت أمينة ارتكبت شيئا خطيرا جدا
    فما أن وصلت للبيت حتى قامم أخوها المبجل بفتح باب السيارة وسحبها من شعرها ليقذفها بالصاله ويقول: تبيـــــن تفضحينا يا قليلة الأدب....والله هالكلية الخايسة ما تدخلين فيها
    أمينة :والله ما سويت شيء ....والله ما سويت وتبكي الأسى
    الأخ :وشلــــون ما سويتي...واللي شفتها بعيني منو هذي
    أمينة: منو ...أنا كنت واقفة بره مع رفيجتي 
    الأخ ومنو رفيجتج هذي يمسك شعرها ويقول:قولي تحجي ؟
    امينة:حنين ....
    الأخ واللي معاها منو؟
    رفايجها منال ووحدة اسمها تهاني
    يغضب الأخ بشدة فيمسكها من شعرها ويقول: انت تبين تفضحينا ...تبن تجيبين العار ...يالحقيرة يالسافلة
    تدخل الأم من الباب الخارجي لتنصدم بالدماء فتصرخ على ولدها:بــــــدر ...حرااام عليك هذي أختك مو عدوتك
    بدر:غاضب:إلا عدوتي ....هذي تبي تفضحنا الحيوانة
    الأم:احترم نفسك ...مو لأنك تلعب ببنات الناس تحط الحرة بنتي
    بدر يلتفت لأمه والشرر يتطاير بعينه فتكمل الأم:بنـــتي مربتها على الأخلاق والدين ....وما راح تسوي شيء ...ويا بدر إن لمستها والله غضبي عليك كبيـــر
    بدر يلتفت لأمينة ويقول بغضب وتهديد:شوفي والله والله والله إن شفتج مع هالبنات والله لطلعج من الكلية خصـــــوصا تهاني 
    الأم:مو إنت تفرض على بنتي منو يرافج
    بدر:يمه إنت ما تعرفين هالبت ...سيرتها على كل لسان ....لا يهمها أخلاق ولا شرف
    الأم:يا بدر عيب تفضح البنت جذي...استر عليها الله يستر عليك
    بدر:ولا أبيج ترافجين أحد ...أنا بعد ما ادري شلون وافقت عليج (يبصق عليها ويطلع متمتم بكلمات غير مفهومة
    الأم تتجه لبنتها وتحضنها بقوة:يا عمري ...والله ما تستاهلين
    أمينة منهارة:يما ليـــــش يسوي فيني جذي ....ليش ؟؟ مو كافي إنه يعذبني مو كافي إنه ما دخلني الجامعة كنت أبي اصير محامية
    الأم:هدي بالج يا أمينة أخوووووج يخاف عليج
    أمينة :لا يما هذا مرض مو خوف..أحس بالنقص ...أبي أصير مثل باقي البنات ...أبي أشوف العرس شلون شكله وشلون صاير...يمه أنا متضايقه لو أبوووي بس عايش كان ما يرضى باللي يصير فيني
    الأم الله يرحمه ...بس الله يخليج أنا ما فيني حيل إنت من صوب وأخوج من صوب وولدي حشاشت جوفي بعيد لا اتصل ولا سأل عني..قومي يا عمري قومي يا قلبي
    امشـــــي تغيرين ملابس ....وتدرسين أنا جبت خووووش حلو قومي
    تحمل الأم ابنتها المنهكة من الضرب وتنادي سمية أختها الصغيرة كي تساعدها 

    شيخة ستايل

    المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 01/01/2014

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الرجوع الى أعلى الصفحة


     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى